آياتُ الدجى وهواجسُ عاشقٍ أدمن الليل

الشاعر: صالح يوسف · البحر: الرجز

«آياتُ الدجى وهواجسُ عاشقٍ أدمن الليل» من شعر صالح يوسف، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

١- إنّي إذا ما الليلُ أرخى سِترَهُ — أقضي الهزيعَ يُريقُ نبْضي سِرَّهُ

٢- أُخفي المُدى بين المَدى في سكْرةٍ — فيها أرى ومْضَ العِناقِ وسِحْرَهُ

٣- ما أعجبَ الليلَ المَهيبَ بصمتِهِ — كم ضمَّ آمادَ السكونِ وقفرَهُ

٤- في كفِّهِ قِطَعُ الظّلامِ تناثرتْ — دُرّاً لآلِؤها تُزيِّنُ صدرَهُ

٥- تطفو كأحجارٍ مقدّسةٍ بها — صُوَرُ الأحبّةِ إذ تدغدغُ قَطرَهُ

٦- في عزفِها لحْنٌ يُجلجلُ أضلُعي — هزّتْ خشوعي ثمّ أطْفت جمرَهُ

٧- آمنتُ بالغلَسِ المغلّفِ بالندى — والبدرِ إنْ في البحر أرسى نورَهُ

٨- آمنتُ بالنّجم المرصّعِ بالمنى — إذْ في البيارقِ حاز قلبي قصرَهُ

٩- لم أدرِ قبلاً عن بديع بهائهِ — حتى أقام على الرّؤى ديجورَهُ

١٠- لولا سُهادي لم أجُبْ في حلكتي — اِذهبْ أيا نومي وقَبِّلْ ثغرَهُ

١١- قدَحُ الكرى حطمتُهُ وشربتُ منْ — كأسِ الجوى حُلوَ الزّمانِ ومُرَّهُ

١٢- ما للفؤادِ تلا بآياتِ الدّجى؟ — حتى سمعتُ الأفْقَ يُعلنُ كُفرَهُ

١٣- تبًّا لشيخٍ ما تمهّلَ ساعةً — أفتى ومنبَرُهُ يُعارضُ فكرَهُ

١٤- خطبَ المواعظَ ثمّ قال لخافقي: — اُرجُمْ حنينَكَ قد حلَلْنا هدرَهُ

١٥- كيف اسْتباحَ الرّوح؟ كيف أطعتُهُ؟! — واهٍ لوصلٍ للمهالك جرَّهُ

١٦- يا ليلُ من يُخفي سواكَ جريرتي؟ — من يكتمُ الذّنبَ العظيمَ وحرَّهُ؟!

١٧- هذي قرابيني عليكَ يُهيلُها — حُلُمي الذي يخْشى الصّباحَ ومكْرَهُ

١٨- كمْ فيكَ وجْدٌ قد نحرْتُ فلا تَشِ — يا ليلُ فاحفظْ ما سحابي درَّهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العناق: العَنَاقُ : الأنثى من أولاد المعز والغنم قبل استكمالها الحول ج أَعْنُق وعُنُق وعُنُوق.-: في الفلك، الوسطى من بنات نعش ج عُنوق.- الأرض: حيوان من عائلة السّنّور أكبر منه قليلا وهو من الجوارح الصائدة ويدعى كذلك الغنْفُطُ وا …
  • المهيب: المَهِيبُ : الذي يَهَابُهُ الناسُ؛ كَانَ عُقْبةُ بنُ نافع قائداً مَهِيباً.
  • الهزيع: الهَزِيعُ :- من اللّيل: نحو الثلث أو الرُّبع الأوَّل منه؛ قضى هزيعاً من الليل في تلاوة القرآن.-: الأحمق ج هُزُع.
  • بالغلس: غلس: الغَلَسُ: ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ؛ قَالَ الأَخطل: كَذَبَتْكَ عُيْنُك أَمْ رأَيتَ بِوَاسِطٍ، ... غَلَسَ الظَّلام، مِنَ الرَّباب خَيالا؟ وغَلَّسْنا: سِرنا بِغَلَسٍ، وَهُوَ التَّغلِيسُ. وَفِي حَدِيثِ الإِفاضة: كنَّا نُ …
  • بالنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
  • بصمته: الصُّمْتَةُ : ما يُلَهَّى به الصبيّ من الطعام وغيره ليسكت؛ بكى الطفل فدفعت له أُمُّه بصُمتة/ الصمتة في الطب آفة في الأوتار الصوتية تُفقِد الإنسانَ صوتَه ج صُمَتٌ.

قصائد ذات صلة

  • مَنْ يُخبِرُ الحوتَ؟
  • غادة الشعر
  • كروان
  • صهوة حرفي
  • غمامة أغدقت فوق الربى
  • صفْصافةُ البيْنِ في سكرةِ الرّوح
  • يا قدس
  • على أرض الخلود - ذكرى ترفرف