عزيزُ النفس
الشاعر: صالح يوسف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«عزيزُ النفس» من شعر صالح يوسف، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
١- إذا عزَفَ الدُّجى لحْنَ الهَوانِ — وقد ذَبُلَتْ زُهورُ الأقْحُوانِ
٢- فقُلْ يا دهْرُ رِفْقاً في مُحِبٍّ — غزا أحلامَهُ ريْبُ الزَّمانِ
٣- فمِنْ بعْد الْتئامِ الجُرْحِ عادتْ — سيوفُ الهجْرِ تُثخِنُ في الجَنانِ
٤- أُكتِّمُ لوعتي، شوْقي، وإنِّي — عزيزُ النّفْسِ لو نبضي عصاني
٥- فإنْ نسِيَتْ رِهامُ الوصْلِ عِشْقًا — فريدًا مالهُ في الحبِّ ثانِ
٦- سأخنُقُ عنفوانَ الوجْدِ حتّى — وإنْ بارزْتُ ذكرى كالسِّنانِ
٧- سأُكمِلُ دربيَ الباقي وأمضي — وأطرَبُ شادياً "برْقَ اليماني"
٨- دعِ الأيامَ تقضي كيفَ شاءتْ — فبيْنَ سطورِها حِكَمُ المعاني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التئام: [ل أ م]. (مصدر اِلْتَأَمَ). 1."لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ الْتِئَامُ الجُرْحِ" : اِلْتِحَامُهُ. 2."اِسْتَغْرَقَ الْتِئَامُ عَظْمِهِ الْمَكْسُورِ شَهْراً" : جَبْرُهُ. 3."جِرَاحُ النَّفْسِ لَيْسَ لَهَا الْتِئَامٌ" : لاَ جَ …
- رهام: الرِّهَامُ : مفـ رِهْمةٌ، وهي المطرُ الضعيفُ الصغير القطْر؛ أُحِبُّ السير والرِّهامُ يهطل عليّ.
- زهور: جمع زَهْر. [ز هـ ر]. "ظَهَرَتِ الزُّهُورُ بِشَتَّى أَلْوَانِهَا مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبيعِ" : نَوْرُ النَّباتِ والشَّجَرِ.
- عزف: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ …