ريحُ الغريب
الشاعر: صالح يوسف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«ريحُ الغريب» من شعر صالح يوسف، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
١- يا شِعرُ حلّقْ في "المحرّقِ" مُشْرِقا — دغْدِغْ مُزونَ الصّبْر حتى تُغْدِقا
٢- واسكُبْ حروفَكَ في الجدا رقْراقةً — تُطفِئ بها ما الشّوْقُ فينا أَحْرَقا
٣- واسْقِ الصَّبابةَ ومْضةً منْ طيْفِها — تُشفِي جوىً بيْنَ الضلوعِ تدفَّقا
٤- يا شِعرُ رَطِّبْ ريقَ روحٍ قدْ صدَتْ — بنميرِ ذِكْرٍ للديار تعتَّقا
٥- إنَّ الحنينَ مَمَالِكٌ فيها جرتْ — ريحُ الغريبِ تهُبُّ ترجو الملتقى
٦- في كلِّ حقلٍ قاحلٍ قدْ أرسلتْ — طيرَ القوافي كيْ تصوغَ الرّوْنَقا
٧- يا شِعرُ ضمِّدْ نزْفَ عيْنٍ أوْمَأتْ: — إنَّ النّوى بَجَسَ الحشا فتفتَّقا
٨- أنتَ الطبيبُ إذا الوصالُ تمزّقا — أنتَ الحبيبُ إذا الفراقُ تعمّقا
٩- يا موطناً لمْلمْتُ فيكَ محابِري — فتفلتتْ فوقَ التّرابِ فأوْرَقا
١٠- يا شعرُ إنِّي غارِقٌ مالي سوى — أملي القريضُ، فهَبْ سُهادي زوْرَقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجدا: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي …
- بجس: بجس: البَجْسُ: انْشِقَاقٌ فِي قِرْبة أَو حَجَرٍ أَو أَرض يَنْبُعُ مِنْهُ الماءُ، فإِن لَمْ يَنْبُعْ فَلَيْسَ بانْبِجاسٍ؛ وأَنشد: وَكِيفَ غَرْبَيْ دالِجٍ تَبَجَّسا وبَجَسْتُه أَبْجِسُه وأَبْجُسُه بَجْساً فانْبَجَسَ وبَجَّ …
- بنمير: النَّمِيرُ :- من الماء: الطَّيِّبُ الناجع في الرّيّ/ حَسَبٌ نمير، أي زاكٍ .