أبو بكر الجزائري
الشاعر: صالح يوسف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«أبو بكر الجزائري» من شعر صالح يوسف، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
١- إذا رُمْتَ الفضائلَ والوقارا — وطُهرًا قد تجلّى لا يُوارى
٢- فيمّمْ من دعا لله دهْرًا — وفاح شذاهُ للعلياءِ سارا
٣- "أبو بكرٍ"، وقد كُسِرتْ غيومي — فبلَّتْ من خواصِرِها المدارا
٤- بكتْكَ مآذنُ الإسلامِ حتى — بكتْكَ مجالسٌ كانتْ مزارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شذاه: الشَّذَاةُ [شذو]: بقيّةُ القُوّةِ والشِّدّة؛ لم تَزَلْ في هذا الشّيخ شذاةُ.-: جِنسُ حشراتٍ من فصيلة الذِّبّان ورُتبة ذوات الجناحين تنقُلُ إلى الإنسان أو الحيوان الّذي تلسعه طائفةً من الأمراض الطُّفيليّة التي تُحدث بالملس …
- غيومي: الغَيُومُ : فيه غيمٌ كثير؛ كأن هذا اليومُ غَيوماً.