زيارة!

الشاعر: صالح يوسف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«زيارة!» من شعر صالح يوسف، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

١- نفْحٌ من الشّوقِ زارَ النبْضَ والشّغفا ... قد دغدغَ السِّرَّ حتى في المدى انْكشفا

٢- ضجَّ الحنينُ وراحَ القلبُ في سفرٍ ... وحطَّ في عُشِّهِ يستذكرُ الرَّهفا

٣- كلُّ الحكايا جرتْ في جسْرِ أخْيلتي ... إيهٍ لحُلْمٍ تجلّى لٰكِنِ اخْتُطِفا

٤- يا ليتَ روحي على ذكرايَ ما وقفتْ ... فكمْ أماتتْ وأحيَتْ في الهوى كلِفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ … (لسان العرب)
  • جسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • شعبُ حروفي
  • كروان
  • صهوة حرفي
  • يا قدس
  • فإنّي لن أفي
  • إلى أبطال الحدّ الجنوبي
  • طيف
  • آياتُ الدجى وهواجسُ عاشقٍ أدمن الليل