جرحُ الشام!

الشاعر: صالح يوسف · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة

«جرحُ الشام!» من شعر صالح يوسف، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

١- ضجَّ الأسى فالعينُ هاطلةٌ ... والدّمعُ يجري يطلُبُ المدَدَا

٢- هولٌ تُشيبُ الطّفلَ روعتُهُ ... حتّى تمنّى أنّهُ وُئِدا

٣- يأتي يتيمًا مهْدُهُ كَفَنٌ ... يحْيا ولا يحْيا الذي وَلَدَا

٤- إنْ فيهِ حدَّقْتَ الذّهولَ ترى ... في لُبِّهِ قلبًا غدا صَلِدا

٥- والموتُ أضحى في تعقُّبِهِ ... إنْ يلْقَهُ لا يُخْطِهِ أبدَا

٦- قدْ دُمْدِمَتْ أحلامُهُ فسَمَتْ ... للخُلْدِ تشكي تحمِلُ الْحَرَدا

٧- إنْ طالَ في الآفاقِ نظْرَتَهُ ... اِستشعرَ الأخبارَ والصَّهَدَا

٨- فالأرضُ رمْثٌ إنْ همى شرَرٌ ... والغيمُ حُزْنٌ سالَ ما صمَدا

٩- حالٌ كيومِ الحشْرِ يحْسبُهُ ... كُلُّ يُنادي الواحدَ الأحدَا

١٠- أشْلاءُ شتّى الأرضِ يرْمُقُها ... منْ ماتَ لا يدري ومنْ رقَدَا!

١١- يستصْرِخُ الأغْرابَ يسأَلُهُمْ ... إنْ باتَ فيهمْ منْ يكُنْ نَجُدَا

١٢- فالقوْمُ والوْا كُلَّ ذي دِعَةٍ ... والوَهْنُ هدَّ الرُّشْدَ والسَّدَدَا

١٣- قد أشْرَعَ اليأسُ الحُسامَ على ... بأْسٍ بِهمْ حتّى انْجلى قِدَدا

١٤- يا أُمّةً في جهْلِها سَمَدَتْ ... فلْتَمْسَحي منْ عيْنِكِ الرَّمَدَا

١٥- يا أُمّةً في غَيِّها لَبِدَتْ ... فلْتخْلعي منْ جِيدِكِ المَسَدَا

١٦- فالشّامُ جُرحٌ نزفُهُ (حلَبٌ) ... عارٌ بِنا إنْ لمْ نكُنْ سنَدَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
  • الذهول: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)
  • المددا: ددا: الْجَوْهَرِيُّ: الدَّدُ اللهْوُ واللعِبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي، قَالَ: وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: هَذَا دَدٌ، ودَداً مِثْلُ قَفاً، ودَدَنٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: كأَنَّ حُدوجَ المالِكِيّ … (لسان العرب)
  • تشيب: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ … (لسان العرب)
  • تعقبه: عقب: عَقِبُ كُلِّ شيءٍ، وعَقْبُه، وعاقِبتُه، وعاقِبُه، وعُقْبَتُه، وعُقْباه، وعُقْبانُه: آخِرُه؛ قَالَ خالدُ ابن زُهَيْر الهُذلي: فإِنْ كنتَ تَشْكُو مِنْ خَليلٍ مَخافةً، ... فتِلْكَ الجوازِي عُقْبُها ونُصُورُها يَقُولُ: … (لسان العرب)
  • حدقت: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • شعبُ حروفي
  • كروان
  • صهوة حرفي
  • يا قدس
  • فإنّي لن أفي
  • إلى أبطال الحدّ الجنوبي
  • طيف
  • آياتُ الدجى وهواجسُ عاشقٍ أدمن الليل