يا من قصدتُ إليه التمس الغنى
الشاعر: ابن الأنباري · البحر: الكامل
«يا من قصدتُ إليه التمس الغنى» من شعر ابن الأنباري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من قصدتُ إليه التمس الغنى — والنفس مقرونّ بها إتلافها
وعبرتُ لجةَ زاخر ذي سطوةٍ — يخشى الردى صولاتها ويخافها
فكأن شهب النجم قد غرقت فيه — فطغت على أمواه أغراقها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التمس: الْتَمَسَ يَلْتَمِسُ الْتِمـاســاً :- الشيءَ: طلبه؛ التمس المحكوم عليه العفو.
- زاخر: الزَّاخِرُ : فا. - من الأنهار: الفائض الطامي؛ القِدْر الزّاخر، أي الجائش. - من الجود: الغامر؛ عُرف هذا الشخص بجوده الزاخر. - من الأعراق: الكريم الأصيل؛ هو من عرق زاخر، أي من أصل شريف كريم خ زوَاخِرُ / زواخرُ الوادي أعشاب …