أهدى خَيالاً الى خيالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهدى خَيالاً الى خيالِمحكِّمُ الهجْرِ في وِصالي
فبات زُورُ الكرى يُرينيمقتنصَ الأُسدِ في حِبالي
يا ليلةً ساعفتْ مَشوقاًفداءُ ساعاتِك الليالي
أعطيتِ كل المُنى فشكراًلِما توخّيتِ من فَعالِ
وفي قِباب الرِّكابِ بدرٌتاهَ جمالاً على الجمالِ
هزّ قضيباً على قضيبٍرغّب في الوجْدِ كلّ سالي
كم راعني في الصّباح غدراًوفي ظلام الدُجى وفَى لي
إذا رنا من كَحيل طرْفٍأغزلَ من مُقلةِ الغزالِ
أرخصَ قتلَ النّفوسِ عُجبًوهي على غيره غَوالي
في خدّه للجمال خالٌقلبي من الصّبر عنه خالي
علّمني حُسنُه خضوعاًعلّمهُ عِزّةَ الدّلالِ
يا صاحبي والأبيّ منْ لايُخطِرُ خوفَ الرّدى ببالِ
كم يأكلُ الغِمدَ غرْبُ ماضٍيَغْنى بغربَيْه عن صِقالِ
ويشتكي والشّكاةُ مماينوبُ عارٌ على الرّجالِ
الفخرُ في كسبك المعاليوالمجدَ ما الفخرُ كسبُ مالِ
قد أمِنَتْ من خطوبِ دهريجوانحي عائرَ النِّبالِ
أو ينتحيني الزّمانُ كيداًيُعيرُ إقدامه احتمالي
واليومَ أعطى الأمانَ سرْبيمن طُلسِهِ والقُوى حبالي
لما تفيّأتُ ظِلّ عزٍّغيرَ مُصيخٍ الى انتقالِ
وعاد هَضْبي عن اللّياليأمنعَ من أعصم الجِبالِ
تستغرقُ السّهمَ لي حِذاراًيا نابلَ الدّهرِ عن نِصالي
إنّ ابنَ عبدِ الكريم أحيابجوده أعظُمي البوالي
خوّلني أنعُماً جِساماًتصونُ وجهي عن السُؤالِ
ونائلاً يفضُلُ الغواديفضلُ يمينٍ على شِمالِ
فما أُبالي أضنّ بُخلاًأم جاد بذلاً أخو نَوالِ
يا راكباً يقطعُ الفَيافيوخْداً بمأمونة الكَلالِ
ناجيةً تقصُرُ المواميذَرعاً على الأذرُع الطِّوالِ
كأنّها مُعصفٌ طَلوبٌتشرَعُ في عاصفٍ شمالِ
تبغي النّدى والنّدى مُباحٌحيثُ اطمأنّت به المعالي
عندَ أمينِ الملوكِ أمنٌلناشدِ الجودِ من ضلالِ
لاذَ بنُعماهُ حسنُ ظنّيفآلَ منه الى مآلِ
فانتاشني ناشطاً عِقاليوراشَني مُحسناً لحالي
وعمّني سَيْبُ راحتَيْهلأنّه خصّ بالكمالِ
مؤيّدَ الدّين دُمْ لعافٍأشرفَهُ الدهرُ بالزُلالِ
ناجاك عن كاهلٍ طَليحٍعجّ بأعبائه الثِّقالِ
فاستنقذْتهُ من اللّيالييداك بالأنعُم الجِزالِ
واستجلِ غرّاءَ بنتَ فكرٍتُزَفّ معْ غُرّة الهلالِ
تَزينُ ألفاظَها معانٍتُلهي مَلولاً عن المَلالِ
تضوعُ أنفاسُها فيُنسينسيمُ أنفاسِها الغَوالي
كأنّ كلّ القلوبِ قلبٌصَبا الى سحرِها الحلالِ
تسهُلُ ألفاظُها ولكنغايتُها صعبةُ المَنالِ
تضمَنُ أمثالُها التّهانيلمُعوِزِ الشِّبهِ والمثالِ
ما كرّ عامٌ عَقيبَ عامٍبلا انتقاصٍ ولا زوالِ
عن القصيدة
«أهدى خَيالاً الى خيالِ» من شعر ابن الأنباري، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: مقدار بن بختيار أبو الجوائز المطاميري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.