حرقة الذات .... يا وطن
الشاعر: فاطمة بوهراكة · البحر: المقتضب
«حرقة الذات .... يا وطن» من شعر فاطمة بوهراكة، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صرخة الأمس تسكن — ذاكرتي
أيها المهووس بلغة — الصمت
مخيف هذا الصمت — المدجج بالصراخ / بالعدم
أقنعة الرعب تتهاوى / تتصاعد — ألوانها طيف لكل
المرايا — ملغومة بلغة الإبتسام / الإتهام
طاهر هو رحمك يا وطن — إلا من الوعود
والضجر — خيانة أبدا ... أبدا
لن تغتفر — خمسون نجمة تطايرت من
يد القدر — قدرك طويل ... طويل
يا وطن — إبنك عار بلا
كفن — فوق سحاب التيه
قدماه على شوك — الإنتماء
إلى الضخر ... البحر — سأدون صرخة القبر الذي
على كف هذا الوطن — وشمه وردة في
فضاء الأزل — سأبكي دموع عطر يفوح من
قبر إبن هذا الوطن
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المدجج: المُدَجَّجُ : مفعـ. -: مَنْ عليه سلاحٌ تامٌ؛ كم مِن مُدَجَّج غيْرِ رابط الجأش. -:القُنْفُذ.
- الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
- بالصراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
- بالعدم: عدم: العَدَمُ والعُدْمُ والعُدُمُ: فِقدان الشيءِ وَذَهَابُهُ، وغلبَ عَلَى فَقْد الْمَالِ وقِلَّته، عَدِمَه يَعْدَمُه عُدْماً وعَدَماً، فَهُوَ عَدِمٌ، وأَعدَم إِذَا افتقرَ، وأَعدَمَه غيرُه. والعَدَمُ: الفقرُ، وَكَذَلِكَ ا …