ألا هل قائل مني لخمره

الشاعر: إبراهيم بن هلال بن زهرون · البحر: الوافر

«ألا هل قائل مني لخمره» من شعر إبراهيم بن هلال بن زهرون، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا هل قائل مني لخمره: — فقدتك، كل شيء منك عبره

ألا كل النوى في البسر يخفى — وقد أخفت نواتك كل بسره

إذا وردتك فيشة ذي جمام — ترف نضارة وتروق حمره

تولت عنك صفراء النواحي — عليها من ثياب حشاك صدره

فتدخل وهي فيشة جيسوان — وتخرج وهي كالبرني صفره

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسر: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …
  • النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
  • بسره: البُسْرَةُ : واحدة البُسْرِ.-: النبتة أولَ ظهورها ج بُسُراتٌ.
  • جمام: الجَمَامُ : مصـ.-: الراحة قصد استرجاع النّشاط والطّاقة لمواجهة الأعمال اليومية؛ كانت العطلة الأسبوعية بالنسبة إلى العامل جَمَاماً.
  • حشاك: الحِشَاكُ : خشبة توضع في فم الجدْي لتمنعه من الرَّضاع حتّى يجتمع اللبن في ضرع أمّه.
  • حمره: الحُمْرَةُ : اللّون الأحمر؛ اصطبغ خدّاها بالحمرة خجلاً.-: مستحضر تجميليّ للوجنتين والشفتين؛ تتزيّن المرأةُ واضعةً الحُمْرَة على وجنتيها.-: مرض جلديٌّ مُعْدٍ يَحْمَرُّ فيه موضع الإصابة وتصحبه حُمّى عالية؛ للحُمْرة اليومَ …
  • صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.

قصائد ذات صلة

  • لو استطعت أخذت علة جسمه
  • توليت عن أرض البصيرة راحلاً
  • ألا يا نصير الدين والدولة الذي
  • فسبحان رب كريم
  • آمنوا يا بني هلال جميعاً
  • وما زلت من قبل الوزارة جابري
  • وليلة لم أذق من حرها وسناً
  • جرت الجفون دماً، وكأسي في يدي