من المحيط إلى الخليج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهِيمُ مِنَ المُحِيط ِإِلَى الخَلِيجِعَلَى بَحر ٍتَضَوُّعٌ بِالأَرِيجِ
وَأَنشُدُ من رِيَاضِ الحُبِّ بَحراًأَنَا المَفتُونُ أَغرَقُ فِي الثَّجِيجِ
وَلَولا الحُبُّ مَا سَكَنَتْ حَيَاتيلعشقٍ ذَابَ في الزَّمَنِ الحَرِيجِ
أَنَا وَالمَوجُ نَبحُرُ فِي لِقَانَامُعَانَقَةُ المُغَامِرِ بالعَجِيجِ
أَنَا المَفتُونُ في أَحلام ِوَصْلٍيُعَذِّبُنِي بِنِيرَانِ الأجِيجِ
هِي ّالحَسناءُ تَرفُلُ في حَرِيرٍوَعِطرٍ فَاحَ بالطيبِ الوَهِيجِ
تُسَائِلُنِي عَرُوس البَحرِ تَشْكُوظَلام ُاللَيل ِمُنْطَفِئ السُّرَيجِ
تُسَامِرُنِي وَقَد زَادَ اشتِيَاقِيفَمَا أَدْرِي الهَزِيع مِنَ الهَزِيجِ
عَسيرُ البُوح ِإِذْ نَحنُ التقينَاوفِي اللُّقيا حبيبكِ كالهَضيج
لِسَاحِرَتِي أَبُوحُ بِكُلِ شَوقٍوَشِعرِي اهتَزَ كالغُصنِ المَرِيجِ
حَكَيتُ الشِّعرَ قَالت كُنْ سَجِيجًابِقَافِيَةِ المَشَاعِر ِو النَّسِيجِ
فهذا الحُبُّ يَا أَمَلِي خَدِيْجٌوَيَبْدُو البُعْدُ في الأَمْرِ العَرِيجِ
سَعِدْتُ بها تقولُ بِكُلِ وَصْفٍأُحِبُّكَ كالمُهَيِّجِ مِن مَلِيجِ
قَصَائِدَكَ الرَّوَائِع وَهيَ حُلمِيعَلَى الإِدمَانِ تُهضَمُ كَالسَلِيجِ
فَفِي اللُّقْيَا المَخَافَة تَعتَرِينيوَأَخجَلُ ثُمَّ أَغرَقُ بالفَضِيجِ
وَتَحمِلُنِي رِيَّاحُ الشَّرقِ حَتىأَطِيرُ مِن المُحِيطِ إلِي الخَلِيجِ
عن القصيدة
«من المحيط إلى الخليج» من شعر عبدالله جدي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.