من المحيط إلى الخليج
الشاعر: عبدالله جدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«من المحيط إلى الخليج» من شعر عبدالله جدي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَهِيمُ مِنَ المُحِيط ِإِلَى الخَلِيــج ِ — عَلَى بَحر ٍتَضَوُّعٌ بِالأَرِيجِ
وَأَنشُدُ من رِيَاضِ الحُبِّ بَحراً — أَنَا المَفتُونُ أَغرَقُ فِي الثَّجِيجِ
وَلَولا الحُبُّ مَا سَكَنَتْ حَيَاتي — لعشقٍ ذَابَ في الزَّمَنِ الحَرِيجِ
أَنَا وَالمَوجُ نَبحُرُ فِي لِقَانـَـا — مُعَانَقَةُ المُغَامِرِ بالعَجِيجِ
أَنَا المَفتُونُ في أَحلام ِوَصْلٍ — يُعَذِّبُنِي بِنِيرَانِ الأجِيجِ
هِي ّالحَسناءُ تَرفُلُ في حَرِيرٍ — وَعِطرٍ فَاحَ بالطيبِ الوَهِيجِ
تُسَائِلُنِي عَرُوس البَحرِ تَشْكُو — ظَلام ُاللَيل ِمُنْطَفِئ السُّرَيجِ
تُسَامِرُنِي وَقَد زَادَ اشتِيَاقِي — فَمَا أَدْرِي الهَزِيع مِنَ الهَزِيجِ
عَسيرُ البُوح ِإِذْ نَحنُ التقينَا — وفِي اللُّقيا حبيبكِ كالهَضيج
لِسَاحِرَتِي أَبُوحُ بِكُلِ شَوقٍ — وَشِعرِي اهتَزَ كالغُصنِ المَرِيجِ
حَكَيتُ الشِّعرَ قَالت كُنْ سَجِيجًا — بِقَافِيَةِ المَشَاعِر ِو النَّسِيجِ
فهذا الحُبُّ يَا أَمَلِي خَدِيْجٌ — وَيَبْدُو البُعْدُ في الأَمْرِ العَرِيج ِ
سَعِدْتُ بها تقولُ بِكُلِ وَصْفٍ — أُحِبُّكَ كالمُهَيِّجِ مِن مَلِيجِ
قَصَائِدَكَ الرَّوَائِع وَهيَ حُلمِي — عَلَى الإِدمَانِ تُهضَمُ كَالسَلِيجِ
فَفِي اللُّقْيَا المَخَافَة تَعتَرِيني — وَأَخجَلُ ثُمَّ أَغرَقُ بالفَضِيجِ
وَتَحمِلُنِي رِيَّاحُ الشَّرقِ حَتى — أَطِيرُ مِن المُحِيط ِ إلِى الخَلِيجِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- الحريج: الحَرِيجُ : الضيِّق؛ مكان حريجٌ.
- الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
- السريج: السُّرَيْجُ : سَرْجٌ صغيرٌ أو رَحْلٌ صغيرٌ يوضَعُ على ظهر فرسِ الجرّ.
- المغامر: المُغَامِرُ : فا.-: الّذي يُلقي بِنَفْسِهِ في المهالك لا يُبالي المَوتَ؛ اكتشَفَ المُغامِرون مَناجِمَ الذَّهَبِ.
- المفتون: المَفْتُونُ : مفعـ.-: الفِتْنَةُ، وهو مصدر جاء على وزن مفعول.-: المجنونُ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ، أي في أيّ الفريقيْن المجنونُ.
- الهزيج: [هـ ز ج]. (صِيغَةُ فَعِيل). "فِي هَزِيجٍ مِنَ اللَّيْلِ" : فِي طائِفَةٍ مِنْهُ. ن. هَزِيعٌ.
- الهزيع: الهَزِيعُ :- من اللّيل: نحو الثلث أو الرُّبع الأوَّل منه؛ قضى هزيعاً من الليل في تلاوة القرآن.-: الأحمق ج هُزُع.