لولاك يا سيدي تاهت سفينتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَولاكَ يا سيّدِي تاهَتْ سفينتُنَافَالغربُ ضَاعُوا وباسمِ الدِّينِ قد فسدُوا
أربَابُهُمْ في ثلاثٍ عُدِّدَتْ ، وبِهَاقد حرَّفَوا صفقوا حادوا وما رَشَدُوا
يا سيِّدي يا رَسُولَ اللهِ مُنْقِذنَاويا شفيعًا لدى مَنْ عنهُ نعتَمِدُ
مِنَّا الذين ِللَهْوِ الغربِ مَرْجِعُهُمْفَغَيَّرُوا الدّينَ والأخلاقَ وابتعدُوا
مِنَّا الذين على لهوٍ مَضَاجِعِهِمْفِي نَوْمِهِمْ مثلُ أهلِ الكهفِ قد رقدُوا
مِنَّا الذينَ على الإسلامِ وَحْدَتُهُمْلنصر دينك كلَّ العزمِ قد عَقَدُوا
إِنْ غِبْتَ عن ذِكْرِهِمْ باتت مَضَاجِعُهُمْكَأَنَّهُمْ في رِحَابِ الأرضِ مَا وُجِدُوا
إِنْ نفقدِ الدِّيْنَ لا أرضًا ستحملناوفاقدُ الدينِ للأخلاقِ يَفْتَقِد
أبكي على حُرْمَةِ الأديانِ دَنَّسَهَامُخَنَّثُوْنَ فيرضىَ عَنْهُمُ البلد
وَبَائِعِيْنَ بِدُنْيَاهُمْ دِيانَتَهُمْوصامتينَ بُلُوْغَ الرُّشْدِ ما رَشَدُوا
فهل بصمتهم تعني مقولتُهُمْ :اذهب وربَّكَ إِنَّ القَوْمَ قد قَعَدُوا ؟
أم أنهم تركوا للبوم دولتَهموأنَّهم بوفاةِ الرَأْيِّ قد شَهِدُوا
عاد الضّلالُ إلى رَهْطٍ فَبُغْضُهُمُقد زلزل الأرضَ قومٌ كُلُّهُمْ حَسَدُ
يُقَالُ حريةٌ للفِكْرِ عندهُمُتقودها طُغْمَةٌ للكُفْرِ تَسْتَنِدُ
تنكروا لرسولِ المعجزاتِ كذَاخِصَالَهُ الغُرَّ والآياتِ قد جَحَدُوا
نورٌ من الله لكن لا يرون سِوَىظلامَهُمْ ولنشرِ الظلم قد قصدوا
إلى الجحيم تسير اليومَ ثُلَّتُهُمْسَيُنْتَهُونَ كَمَنْ في جِيْدِهَا المَسَدُ
لَقَدْ زَرَعْتُم بُذُور الشرِّ وَيْحَكُمُفَقَبْلُكُمْ مِثْلُكُمْ للزرعِ قد حَصَدُوا
يا طُغْمَةَ الكفرِ يَوْمَ الحشرِ مَوْعِدُنَالنا الرسولُ وأنتم مالكم سَنَدُ
شُلَّتْ يَدَا مَنْ ظَلامُ الجهل يحملهإلى رسوم ٍ، بِنَارِ الحقدِ تَتَّقِدُ
تَبَّتْ يَدَا كَافرٍ يرمي عقيدَتَنَاإِنَّ الجزاءَ غَدًا عَنْ رَسْمِهِ النَكَدُ
مِنَ الغريبِ رسولُ اللهِ يشتمهأبناءُ فاسِدَةِ الأخلاقِ مَنْ فَسَدُوا
أبناءُ مَنْ هُزِمُوا بالأمسِ واعترفوالدينِنَا خضعوا للحقِ بل سجدوا
ماذا دهاكم ؟ وهل عدتم لنزعتكم ؟أَمَا لديكم سِوَى الإسلام يُنْتَقَدُ ؟
يَا مَنْ عَبثتم بِدْيِن الله مِثْلكُمُمُعَقَدُونَ كَأَرْضٍ نَالَهَا الجَرَدُ
يَا سَيّدَ الكونِ عُذْرًا إِنَّ سَادَتَنَامن أَجْلِ فانيةٍ في حُلْمِهِم سَعَدُوا
تَفَرَّقَ الشَّملُ من ضيقٍ وَضَائِقَةٍلكنْ بِذِكْرِكَ صلَّى الكلُّ ُواتَّحَدُوا
عن القصيدة
«لولاك يا سيدي تاهت سفينتنا» من شعر عبدالله جدي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.