(واتا) المدينة شمس الله تحرسها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هام اليراع وخط الطرس ألواناوأبــــدع الكل ألحانا وأوزانـــــا
ما أجمل العيد في واتا ببهجتهقد بات ظل وأمسى العيد سلوانا
لاحب يجلبني كاليوم يطربنيوكيف لا تعشق الأيام أحيانا ؟
أين الذين يقال الود يجمعهم ؟ما ساد في الود والأقلام إِلاَّنَا
ما ملتقى الجمع إلا من تَجَّمُعِنِاوالركب يحلو إذا ما كان إِيَانَا
يا( عَامِرَ العَظْم ِ) من بالحُبِ تَجْمَعُنَاو(الفَارِعُ) اليوم بالترحاب يَلْقَانَا
(واتا) المدينة شمس الله تحرسهاكبيرة وبحجم الكون سُكَّانَا
(واتا) البلاد التي لاشيء يفصلهاوالحب شَكَّلَ أنسابًا وألوانَا
(واتا) التي أصبحت من أجل نصرتناتثور في وجههم عصفا وبركانا
تــــزداد نهضتها فينا ورفعتهامن بعدما كرمت أهلا وإخوانا
يَا كَوكَبًا قد خَلا َمن بُغْضِ ِسَاكِنِهِفلم يعد لظلام الجهل أعوانا
يا جنة في رحاب الأرض نشهدهاسقت بكوثرها من بات عطشانا
نادته (واتا) فلبى اليوم دعوتهاواهتز شوقا لها بل صار نشوانا
في منتدى الشعر بات الشعر يلهمنيحب القصيدة أضحى الشعر ميدانا
افرش بساطك في أرض طبيعتهاروض الجنان وباتت عنه عنوانا
هنا الحياة بمعناها ومحسنهاقلبا وأهــــلا وأفكارا و أوطانا
سينضج الفكر من تلقين نخبتناولا يــــدوم ابتلاء كيفما كانا
عن القصيدة
«(واتا) المدينة شمس الله تحرسها» من شعر عبدالله جدي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.