(واتا) المدينة شمس الله تحرسها
الشاعر: عبدالله جدي · البحر: البسيط
«(واتا) المدينة شمس الله تحرسها» من شعر عبدالله جدي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هــام الـيـراع وخــط الـطـرس ألـوانـا — وأبــــدع الــكــل ألـحــانــا وأوزانـــــا
مــا أجـمـل العـيـد فــي واتــا ببهـجـتـه — قـد بـات ظـل وأمـسـى العـيـد سلـوانـا
لاحـــب يجلـبـنـي كـالـيـوم يـطـربـنـي — وكـيـف لا تـعـشـق الأيـــام أحـيـانـا ؟
أيــن الـذيـن يـقــال الـــود يجمـعـهـم ؟ — مــا ســاد فــي الــود والأقــلام إِلاَّنَـــا
مــا ملتـقـى الجـمـع إلا مـــن تَجَُّمُـعِـنِـا — والـركـب يحـلـو إذا مـــا كـــان إِيَـانَــا
يا( عَامِرَ العَظْم ِ) من بالحُـبِ تَجْمَعُنَـا — و(الـفَـارِعُ) الـيـوم بالتـرحـاب يَلْـقَـانَـا
(واتـا) المديـنـة شـمـس الله تحرسـهـا — كـبـيــرة وبـحـجــم الــكــون سُـكَّــانَــا
(واتـا) البـلاد التـي لاشــيء يفصلـهـا — والــحــب شَــكَّــلَ أنـسـابًــا وألــوانَـــا
(واتا) التي أصبحت من أجل نصرتنا — تثـور فــي وجهـهـم عصـفـا وبركـانـا
تــــزداد نهـضـتـهـا فـيـنــا ورفـعـتـهـا — مــن بعـدمـا كـرمـت أهـــلا وإخـوانــا
يَـا كَوكَبًـا قـد خَـلا َمـن بُغْـضِ ِسَاكِنِـهِ — فـلــم يـعــد لـظــلام الـجـهــل أعــوانــا
يـا جنـة فـي رحـاب الأرض نشهدهـا — سقـت بكوثـرهـا مــن بــات عطشـانـا
نـادتـه (واتــا) فلـبـى الـيـوم دعـوتـهـا — واهتـز شوقـا لهـا بـل صـار نشـوانـا
في منتدى الشعر بات الشعـر يلهمنـي — حـب القصيـدة أضحـى الشعـر ميدانـا
افـرش بساطـك فــي أرض طبيعتـهـا — روض الجنـان وبـاتـت عـنـه عنـوانـا
هـنــا الـحـيــاة بمـعـنـاهـا ومحـسـنـهـا — قـلـبـا وأهــــلا وأفــكــارا و أوطــانــا
سينـضـج الفـكـر مــن تلقـيـن نخبـتـنـا — ولا يــــدوم ابــتــلاء كـيـفـمــا كــانـــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطرس: طرس: الطِّرْسُ: الصَّحِيفَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيت ثُمَّ كُتِبَتْ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ. ابْنُ سِيدَهْ: الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ، وَالْجَمْعُ أَطْراس وطُروس، وَالصَّادُ لُغَةٌ. اللَّيْثُ: …
- بالترحاب: [ر ح ب]. "اِسْتَقْبَلَهُ بِتَرْحَابٍ" : اِسْتَقْبَلَهُ بِبَشاشَةِ الوَجْهِ وَكَلِمَاتِ التَّرْحِيبِ.
- تجمعنا: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.
- تحرسها: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
- تعشق: تَعَشَّقَ يَتَعَشَّقُ تَعَشُّقاً :- ـه: عشقه، أي أحبّه حباً شديداً؛ أُعحب بالتمثال وتعشّقه.-: تكلَّفَ العشق.
- سكانا: سكا: ابْنُ الأَعرابي: سَاكَاهُ إِذَا ضيَّق عَلَيْهِ فِي الْمُطَالَبَةِ، وسَكَا إِذَا صغُر جسمه.