حميمية لقاء..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالَتْ أُحِبُكَ فَاصبِر حينَ تَبصِرُنِيفقلتُ مَا الصَبْرُ حينَ المَرءُ يَلقَاكِ؟!!
في الحبِ مدرسةٌ للأنسِ جامعةٌرُوادُها في الهوى قلبي وعيناكِ
في الحُبِ رَائِعَةٌ ، للقَلبِ دَافِعَةٌدِمَاءهُ فجرَتْ مِن يَومِ لُقْيَاكِ
وَأَجْبَرَتْنِي على الأَحلامِ مُرتقبًاطَيْف الزيارةِ ما أحلَى.. وَأَحْلاَكِ
سَرَحتُ فيكِ وليتَ العَيْنَ مَا سَرَحَتفي بحرِ عينيكِ حتى صِرتُ أَخشَاكِ
كالنورِ في الليلةِ الظلماءِ ساطِعَةٌالنورُ أَنْتِ وليسَ النُور ألاَكِ
وَالقَدُّ سِحْرٌ وَزَانَ السِّحرُ مَبْسَمَكُمْسُبْحَانَ خَالِقِنَا بالحُسنِ سَوَّاكِ
إِذَ التَقَتْ فَاتناتُ الحَيِّ في سَمَرٍفَلا مَجَالَ لِسِرٍ دُونَ ذِكرَاكِ
أَنَا الَّذِي رَاحَ طُولَ الدَّهر ِمُكتَئِبًاوما تَبَسَّمَ هَذَا العُمرُ لَولاَكِ
تُبدِينَ أَروعَ إِذْ مَا كُنتِ صَامِتَةًوَإِذ نَطَقتِ نُجُومٌ زَيَّنَتْ فَاكِ
أنتِ النُجُومُ أَطَلَّتْ في تَوَهُّجِهَاتُزِيحُ مَوجًا طَغَى عن ليلي الباكي
الحُبُ دَهْرٌ إِذَا ما القلبُ نَادَمَهُوالوَصلُ بَحرٌ وفيهِ الموجُ غَطَّاكِ
لَمَّا اْلتَقَيْتُكَ باتَ الوصلُ يجمعنَافَتَحْتُ قَلْبِي فَآوَانِي وَآوَاكِ
أَحَبَّ شاعرةً تَرْنُو لشاعِرِهَاوأنتِ مَقْصَدُهُ فاختارَ إِيَاكِ
وَمَا أَرَى الشعرَ إِلاَّ البيتَ يجمعُنَاصَدْرًا وَقَافِيَّةً والبَحرُ مَغنَاكِ
قَلْبِي أَحَبَكِ مَنْ أَشْعَلْتِ جَذوتَهُوَقُلْتِ هَاك َ.. فَوَصْلِي والمُنَى هَاكِ
لَمَّا عرفتكَ تاهَ القلبُ مختصِرًاكُلَّ المسافاتِ قال القلبُ أَهْوَاكِ
تلكَ الخواطرُ كالأشعارِ أَحفَظُهَاوما نسيتُ وكيفَ القلبُ ينساكِ ؟!
قَالت أَتِيْهُ بِحُبٍ باتَ يُؤْنِسُنِيفَأَنْتَ بَيتِي وَإِمْتَاعِي وَأَمْلاَكِي
وَأَنْتَ أَنْتَ الذي أَرجُوهُ مُمْتَلِكًاحُبِي وَقَلبِي وَإِحسَاسِي وَإِدرَاكِي
أَنَا الشَّغُوفُ بِحُبٍ كُلُهُ أَمَلٌمِثْلَ المَلاَحِمِ أَغْوَانِي وَأَغْرَاكِ
تَنْمُو الورودُ إذا نبنِي حَدِيقَتَنَاوَالوَردُ إِن ْضَاقَ مِنْكِ الصَّدرُ أَرضَاكِ
عن القصيدة
«حميمية لقاء..» من شعر عبدالله جدي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.