يقول عيسى وعيسى يرفع أقواله

الشاعر: عيسى المحبي · البحر: البسيط

«يقول عيسى وعيسى يرفع أقواله» من شعر عيسى المحبي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يقول عيسى وعيسى يرفع أقواله — ويقول من رأس ماهو ينسخ أشعاره

إن جاء على الكيف نظم الشعر وأمثاله — والا أطلب العذر والأجواد عذاره

غلطان من يحسب إن الوقت يصفى له — وإن صفي تاره يعكرها مية تاره

يمضي بنا الوقت من حاله إلى حاله — وتدور الأيام والأيام دواره

يموت الإ نسان ويحاسب على أعماله — ولا بياخذ معه ماله ولا داره

قارون وأيش إكتسب من كثره أمواله؟ — وفرعون لم ينقذه جيشه من أقداره

وكلنا يعلم إن القبر منزاله — وأما إلى جنته والا إلى ناره

وكل واحد بيسكن قبره لحاله — وحده يحاسب ووحده يحمل أوزاره

نعوذ بالله من الشيطان وأفعاله — خسران من طاوع الشيطان وأشواره

وخسران من زاد سياته بجواله — وخسران من قال قول يقل مقداره

وخسران من قال ما يخطر على باله — وخسران من ضاق صدره يكتم أسراره

يكشف نواياه وأسراره من هباله — عند الذي في ثواني ينشر أخباره

ما يكسب القاله الا راعي القاله — والناس نوعين فعاله وثرثاره

واللي يحارب بسيف الغير وسلاله — مثل الذي يستعير الشي من جاره

والكيد لوكان يقتل ماتوا خلاله — والحر من يفهم التلميح بالشاره

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكيف: كيف: كَيَّفَ الأَدِيمَ: قَطَّعه، والكِيفَةُ: القِطْعة مِنْهُ؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَيُقَالُ للخِرْقة الَّتِي يُرْقَع بِهَا ذَيْل الْقَمِيصِ القُدَّامُ: كِيفَة، وَالَّذِي يُرَقَّعُ بِهَا ذَيْلُ الْقَمِيصِ الخ …
  • جيشه: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم …
  • دواره: الدَّوَّارَةُ : الدَّائرةُ التي تحت الأنف.-: الفرجار؛ درَّبَ المعلم تلميذه الصغير على استعمال الدَّوَّارةِ.- من البطن: ما تجمَّع واستدار من الأمعاء.- من الرَّأس: طائفةٌ منه مستديرةٌ.-: كلّ ما لم يتحرَّكْ ولم يَدُرْ.
  • صفي: الصَّفِيُّ [صفو]: الصديقُ المخلص ج أَصْفِيَاءُ. - من كل شيءٍ: الخالصُ المختار. - من الغنيمةِ: ما يختارُه أميرُ الجيش لنفسه قبل القسمة ج صَفَايَا.
  • عذاره: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …
  • قارون: القارُونُ : نبات جذموريّ عَطِر يُقالُ له عودُ الوَجّ.

قصائد ذات صلة

  • ترى مافي حبيش الاسنامه
  • الوحده أحسن من اللي رفقته بايره
  • اليوم الوطني87
  • تذكرني وطالع لروحك فالمرايه
  • ياحسافه
  • الجدران كثيره
  • الرجل كلمته تظهرمدى مستواه
  • مرفوع العتب