آهات .....!
الشاعر: أكثم حرب · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«آهات .....!» من شعر أكثم حرب، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَاذا دَهَى العَينُ بَانَ مرقَدُهَا — أَزعَجَها في الهَوى تَرَدُّدُهَا
مِنْ بَعدِ هَذا الفراقِ سَهَّدَها — طُولُ النَّوى ، والحَبيبُ يُبعِدُها
يُرغِمُها أَنَّ تَذِلَّ رَاضِخَةً — لِحُكمِهِ ، والرُّضُوخُ يُفسِدُهَا
حِكَايةُ الحُبِّ مِنْ قَسَاوتِهِ — دَمعٌ عَلَى الخَدِّ كَانَ يسرِدُهَا
يَا نَظرَةً كالسُّيوفِ تَجرَحُني — هَلَّا بِغَيرِ القُلوبِ تُغمِدُهَا ؟
قَصِيدَتي فِيكَ ضَاقَ مُنتَظِرٌ — يُرِيدُها ، للحِسانِ يُنشِدُهَا
آهَاتُ صَدرِ العَليلِ مُحرِقَةٌ — فَجُد بِوَصلٍ ، فَقَد تُبَرِّدُهَا
إِنْ بِنْتَ عَنِّي ، تَظَلُّ يا أَمَلي — فِي دَاخلي ، طَاقَةً أُجَدِّدُهَا
أَو تَقبَلِ العَوْدَ ، قُلتُ مُغتَبِطًا : — "أَهلًا بِدَارٍ سَبَاكَ أَغيَدُهَا" !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبردها: تَبَرَّدَ يَتَبَرَّدُ تَبَرُّداً :- بالماء: اغتسل به طلباً للبرودة؛ قي الصيف يتبرد الناس في المسابح بمياه البحر.
- ترددها: تَرَدّدََ يَتَرَدَّدُ تَرَدُّداً : ـ الصوتُ: ترجَّع؛ كأني أسمع صوتاً يتردد في أعماقي. ـ على المكان وإليه: أتاه مرة بعد أخرى؛ كثيرأ ما يتردد على أمكنته المفضَّلة/ يتردد إلى مجالس العلم ويشارك فيها. ـ على الألسنة: كثر ذكره …
- تغمدها: تَغَمَّدَ يَتَغَمَّدُ تَغَمُّداً :- ـه. ستره أو غمره؛ تَغَمَّدَ اللهُ االفقيدَ برحمَتِهِ.- الإناءَ. ملأه.
- سهدها: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …