ربابه
الشاعر: محمود مفلح · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة حزينة
«ربابه» من شعر محمود مفلح، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في زمن الربابه — لابد أن نصابَ بالكآبة
فالحزنُ في أرواحنا مُعتّقٌ — وبالغ نصابه
تباغت الفئران قمحنا — ويأكل الجراد من ضميرنا لُبابَهْ!
كأننا نعيش ليس في مدينةٍ — وإنّما في غابه
ونحرق البخورَ في حضرة من أذلّنا — لعلها تضيء بسمة لعلها نصطاد
مرةً....إعجابه!! — في زمن الربابه
نُشنّفَ الآذان كي نسمعَ في مسرحنا — غرابه!!
الماء غير الماء والهواء والدواء — والسؤالُ والإجابة.!
وكلّما اقتربتَ من "عرينه"..عرفتَ — كيف يُنشب التنّين في لحومنا أنيابه!
في زمن الربابه — الله وحده الذي يعلم ما الذي يدور
خلف هذه البوابّه!! — ووحده الذي يعلم سرها وجهرها
أيتها العصابة.. — لا شيء يبقى أيها الفقير غير واحد أحد
فرد صمد — وبعدها لابد أن يسير كل واحد
في دربه — لابد أن يقرأ كل واحدٍ كتابه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البخور: البَخُورُ : ما تُستنشق رائحته الزكيّة عند إحراقه من عودٍ ونحوه ج بَخُورَاتٌ.
- الجراد: الجَرَادُ : حشرة مجنّحة تتحرّك بالقفز وأنِواعها كثيرة يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ منْتَشِرٌ/ أُحلَّتْ لنا مَيْتَتَانِ الحوتُ والجرادُ / كالجرادِ لا يُبْقِي ولا يَذرُ ما أدري أيُّ الجراد عار أيْ أيٌّ ذ …
- الربابه: الرِّبَابَةُ : الرِّباب أي العهد والميثاق.-: خيط تشَدّ به السِّهام--: جماعة السِّهام.
- ضميرنا: الضَّمِيرُ: المُضْمَرُ.-: باطنُ الإنسان؛ ظلَّت الذكرى في ضميره.-: السَّرُّ.-: ما يخفيه الإنسانُ في نفسه؛ كيف لي أن أُدركَ ضميرك؟.-: حِسٌّ باطنيٌّ يدرِك به المرء الخيرَ والشَّرَّ والحسن والقبيح من الأقوال والأفعال.-: في ا …
- غرابه: الغُرَابُ : طائرٌ من الجواثم كان العربُ يتشاءمونَ به إذا نعَق قبل الرَّحيل، وهو أنواع عديدة منها الأسودُ والأبقعُ والزَّاغ، ويضرب به المثلُ في السَّواد والبكور والحَذَر والبُعْد/ غرابُ البَيْنِ، أي الفراق/ الغِرَاسَةُ بَ …
- فالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …