امرأة الزهر

الشاعر: هناء علي البواب · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«امرأة الزهر» من شعر هناء علي البواب، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يارجلا يتقطّر عشقا... — وأنا طفلٌ أجري خلفَ الثلج الأبيضِ...

أضحكُ من لغة القلب الخرساءْ... — في هذا الوقت من الليل تغيب الأرواحُ بعيدا في فلوات الأرضِ...

جرح ٌ يتفتح قبل الورد النائم خلف ظلال الوقتْ... — يغزو جسدي...

الوقت يمر ويسحقني... — وبوح الورد هنـــاك...

أدوس على حبّات الثلج المنثورْ — في وادي النورْ...

تسابقني الريح وأسبقها — وفراشات الحقل البيضاء، الحمراء، الصفراءْ

أتدثر بفضاءْ — وأرسمُ بعضا من أحلامي...

الشّعر الليليّ الحالك يتطاير عبر رذاذ الماء الأزرقْ — واندلع الفجرُ...

اندلع الفجرُ... — وهاهي خيل الرغبة ترقص فوق خلايا الجسد المتوقّد تستنفرُ أقمارَ العشقِ

أقمارٌ هابطةٌ من قرب عبارات الظلمة تلقف حواليّ تُكاشفني... — أنا...

أنا سيّدةُ الضوء المبهم والأفراس البرّاقة تحت عشاش الزهر النائمِ... — من هذي النائمة بقلبي؟؟

امرأة الزهر الليلي تعانق أطراف الأرضْ.... — أتساقط كوريقات التوت الأصفر إبّان خريف بجنونْ

يتعرى قلبي... — يتطاير صدري مِزقا...

أتذكر روحا كالطفل النائم تحت شجيرات الحنطة... — الوقت المغسول برشّات العشقِ...

بلادٌ تتجاذب ثوب محبتها... — قلبُ ملاك يتدّلى من تحت العرش الكونيّ....

أفق ُمن بسط بفرشتها الوجه المتطامنِ.... — أركب نحو مدينته سفنا من نخلات الضوءِ

وأسرجُ خيلي.... — أستوقدُ نارَ الله ونارَ العشقْ...

وابتدأ الزمن الصعب لرحيل لم يبدأ بعد... — انفلتت كل عصافير الوقت تُزاحمُ أشجار التوتْ...

آآآآآه مني... — آه من سيدة تطفو فوق النجم الأزرقْ...

أنتظر الغيم طويلا... — والبحر طويلا....

أنتظر النجم الرابضَ في أدغال السحب المعطاءةْ.... — نافذةٌ تتفتحُ في أبراج الوقتْ...

ترحل في حلل من زهر أبيض تسبقها رائحة الليمون الأخضرْ... — أركب صوب مراتعه خيلا من ضوء محمومْ ....

قمرا فوق الرمل المتوحش ... — ثم نعد الحبات ونغرس مابين الرملة والرملةْ

شجرا من أيك مخضرّ... — ياقوت من حبات الصحو ، يفرّ واحدة تلو الأخرى....

ثم يكوّر حبلا من نور حول الخصر العاجي... — وينسج متكأ لضفائرها اللينة المتكسرة على البحر فيتبعها الماء...

وتترجرج أجزاء الحب النابض كزهرات اللوز القطني... — آآآآه منك...

آآآآه منك يا أنتَ... — أه منك يا أنتَ تعطيني وجد الجمر...

تتحلق عند نجيمات الحلمِ... — أرخت تلك الأحلام ضفائرها

نضجت موسيقا الوحدة والغربة ِ — وانكشفت من سجن الصمت سماواتُ الصبوةْ

واستشهد في قلبي طيرٌ أخرسْ.... — وأنا أتفتتُ كنبات جبلي...

عاشقة لنهار لم يطلع بعد... — ونوارس تتنقل فوق شطوط الماء الرائق...

أحلام تغتسل بضوء خافتْ... — هذا البحر اللجي الصاخب من يدخله يغرق فيه...

ومن يخرج يطرب في الأرض جنونا ويتيه... — حزن يسكن داخل قلبي...

حزن يسكن حبات الريحان العابق... — حزن يسكنني...

امرأة تسكنني... — امرأة أعرف سرّ أنوثتها فيي...

نجم فضيّ يحرس خطوتها... — ويتابعها في حركتها نحو الأبديّ

أتضور عشقا... — أتشقق كالفجر...

هل طير البرق على مدن كادت تنسى حضن الشمس...؟؟؟؟ — هل طير البرق هنا...؟؟؟؟

هل طير البرق هناك؟؟؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحالك: الحَالِكُ : فا.-: الأسود البالغ السّواد؛ الظلام الحالِك يمنح البشر البسطاءَ السلامَ.
  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • الخرساء: الخَرْسَاءُ : مذ الأخْرَسُ. -: الأفْعى. -: الدََّاهِيةُ؛ أَصابتهم خرساءُ لا تُبقِي ولا تَذَرُ / الكتيبة الخرساء، هي التي لا يُسْمع لها جَلَبة / الأرض الخرساء، هي غير الصالحة للزراعة / سحابة خرساء، أي ليس لها برقٌ ولا رعد …
  • الصفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • الليلي: اللَّيْلَى : ـ من اللَّيالي: الطويلة الشديدة الصعبة؛ قضى المريضُ ليلةً لَيْلَى. ـ من اللَّيالي: أشد ليالي الشهر ظلمة. ـ الخمرِ: نشوتُها وبدء سُكرها.
  • المنثور: المَنْثُورُ : مفعـ.-: المرميُّ متفرِّقاً؛ أكلت العصافيرُ الحب المنثورَ في الأرض.-: الكلامُ المرسَل غير الموزون ولا المقفَّى، وهو خلافُ المنظوم؛ كتابُ البخلاء للجاحظ كتاب مَنْثُور.-: جنس زهْر من الفصيلة الصليبية، ذو رائحة …
  • النائم: النَّائِمُ [ نوم]: فا.-: الرّاقدُ المضطجعُ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ج نائِمُونَ ونِيامٌ ونُوَّامٌ/ لَيْلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه.
  • بفضاء: فضأ: أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي فِي بَابِ الْهَمْزِ: أَفْضَأْتُ الرجلَ أَطْعَمْته. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَنكر شَمِرٌ هَذَا الْحَرْفَ، قَالَ: وحَقَّ لَهُ أَن يُنْكِرَه لأَنّ الصوابَ أَقْضَأْته، بِالْقَافِ، إِذَا أَطعمتَ …

قصائد ذات صلة

  • جسر الممر...
  • الصندوقُ الأسود...
  • صهيل الجرح
  • بقـــايا العمر
  • روح ٌمتمردة
  • لهيب الارض
  • تمرد انثى
  • عيناك معبد..