القتل

الشاعر: هناء علي البواب · البحر: المتدارك

«القتل» من شعر هناء علي البواب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تدفّقُ من فمِنا المشطورِ — دمٌ يبكي سوءَ الأحوالْ

يدفعُنا ويهزُّ ضميرًا فينا — يصفعُنا .. لا نشعرْ

هل صارَ مباحًا هذا الدّمُ — والصّمتُ جوابًا يتكررْ

من علوٍ نسقطُ — هل يُجدي ما نشعرُ فيهِ

وهل سيُعيدُ تفاصيلَ الأمسِ — وسيرتَنا الأولى

قفْ عُد فكِّر — الأرضُ تموتُ وأنتَ تظنُّ حياةَ الأرضِ

ستجنيها بدماءِ أخيكَ — الجانيَ والمَجنيَّ عليهِ اليومَ أراكْ

لا غيرك في نارِك يُكوى — بسلاحِك ليس يموتُ سواك

أنت المقتولُ القاتلُ أنتَ — فمن ينهاك ؟

القاتلُ أنتَ ، الضائعُ أنتَ ، تسيرُ بمحضِ إرادتِكَ الحمقاءِ — تجاهَ هلاك

أجَنَيتَ المنَّ أو السّلوى — من غيِّكَ حين تدسُّ خناجرَكَ المسمومةَ

في ظهرِ أخيكَ — فهل نصرٌ هذا المزعومُ إذا كان المغدورُ أخاك.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • بسلاحك: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.

قصائد ذات صلة

  • جسر الممر...
  • امرأة الزهر
  • الصندوقُ الأسود...
  • صهيل الجرح
  • بقـــايا العمر
  • روح ٌمتمردة
  • لهيب الارض
  • تمرد انثى