سولف
الشاعر: فهد الخلاوي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«سولف» من شعر فهد الخلاوي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سولف — بكرا الصوت يخونك
والدمعة تعبر بجفونك — سولف فضفض
دامك قادر — بكرا يمل الصوت يغادر
وتندم بعد — يصير سكوتك
يشبة لون الليل العابر — يسلب ( قوتك )
من الاحلام — من الايام
والعين من الجوع (تموتك) — دون النوم
وهم يحوم — مانت اول واحد " مظلوم " !
أحبابك راح " يخلونك " ! — ولا انت اخر واحد " محروم " !
أحبابك قالو " ينسونك " ! — سولف قبل الصوت
"يخونك" !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العابر: العَابِرُ : فا. -: الناظر في الشيء؛ عابرُ الكِتاب، أي من نظر فيه وتدبره من غير أن يرفع صوته في قراءته / عابر الأحلام أي مفسّرها. -: من جرت دمعته؛ حاولْ تجفيف دمعة العابر. -: الماضي أو الذاهب.- للسبيل: المارُّ فيه؛ عابرُ …
- دامك: دأم: دَأَمَ الحائطَ عَلَيْهِ دَأَماً: دَفَعَهُ. قَالَ اللَّيْثُ: الدَّأْمُ إِذا دَفَعْتَ حائِطاً فَدَأَمْتَهُ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى شَيْءٍ فِي وَهْدَةٍ، تَقُولُ: دَأَمْتُهُ عَلَيْهِ. ودَأَمْتُ الْحَائِطَ أَي رَفَعْتُ …
- سكوتك: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.
- فضفض: [ف ض ف ض]. (فعل: رباعي لازم متعد). فَضْفَضْتُ، أُفَضْفِضُ، فَضْفِضْ، مصدر فَضْفَضَةٌ. 1."فَضْفَضَ العَيْشُ" : اِتَّسَعَ. "فَضْفَضَ ثَوْبُهُ". 2."فَضْفَضَ الثَّوْبَ" : وَسَّعَهُ. "فَضْفَضَ عَيْشَ أَهْلِهِ".