جفن السهر

الشاعر: فهد الخلاوي · البحر: المتدارك

«جفن السهر» من شعر فهد الخلاوي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياخي تعب جفن السهر... — .والحال من بعدك كسير

تعبت أنادي لك دهر... — أرجع ترى غيابك عسير

ياالديم ياعذب النهر... — أرحم ضماي المستجير

صار أقصر أيامي شهر... — ارحم عشيرك يالعشير

جريت لحنك وأنكسر... — ناي الغرام المستدير

العن مشاوير القهر... — وأنثر عناقيد الزفير

أرجع ترى نرد الزهر... — أخر مسافات المصير

ياخي ترى مل السهر... — سهران للظلمة سفير

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • المصير: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.
  • سفير: السَّفِيرُ : الرّسولُ.-: المُصلح بين قومين.-: مبعوثُ يُمثّل الدّولَة لدى رئيس الدَّولةِ المبعوث إِليها؛ تبادَلَتِ الدَّولتانِ السَّفيرَيْن.-: السِّمسار.-: العالم بالأصوات الحاذق بها.-: الظّريفُ العبقريّ ج سُفَرَاءُ.-: أس …

قصائد ذات صلة

  • ماني شبيهة
  • ووجة الليل
  • ديرة الامجاد
  • هذا العربي
  • جداً حزين
  • أحلامنا
  • الغربة
  • الصمت