أَسَمرائي
الشاعر: فاتن دراوشة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«أَسَمرائي» من شعر فاتن دراوشة، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"مَضى عُمُري أُناديكِ — وأرقُبُها
غيومَ السَّعْدِ في عينيكِ يا حُلْوَةْ " — يُراقِصُها
ويُنْدي خَطْوَها جَذَلًا — وفي عَيْنَيْهِ يُسكِنُها
لَهيبًا منْ لظى الشّوقِ — "أسمرائي!
دَعي للرّيحِ في رِئَتَيْكِ أشلائي — وَضُمّي روحِيَ الوَلهى
وفيضي ههنا حُسْنًا — وَإشراقًا
فخَصْرُكِ بينَ أحضاني — سيغدو دَوْحَةً غَنّاءْ
وهذا المَبسَمُ القاني — سينضِجُ بينَ أنفاسي
صباحَ مَساءْ — لعَلَّ صَقيعِيَ المُضنى
يُبَدِّلُ ثَوْبَهُ الفضيَّ — أوْ يَلهو
عَلى مَرْجٍ مِنَ الأحلامِ يَجْمَعُنا — أغالِيَتي!
مَلَلْتُ رتابَةَ الأيّامِ — فانطَلِقي
نَسوقُ شِياهَ قَلْبَيْنا — لِكَهفٍ لا يَعودُ الخَوْفُ أقْبِيَتَهْ
نُحيلُ رَبيعَ لَهْفَتِنا — ملاذًا للغَدِ الجاثي
على دَمِنا — أعيدي نَسْجَ أوْرِدَتي
لِتَحمِلَ ما ذَراهُ العِشْقُ في جَسَدي — مِنَ الحُمَّى
أيا امرَأَةً حَريريّةْ — كَسَتْ عُمُري
وَعَرَّت عالَمي مِنْ كُلِّ ما في الكَوْنِ إلّاها — أموتُ بِغَيْرِ لَمْسَتِها
وأحيا عِنْدَ لُقياها"
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القاني: القَانِئُ : فا.-: ما اشتدت حمرته؛ لون القماش أحمر قانئ.
- المبسم: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.
- خطوها: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- غيوم: الغَيُومُ : فيه غيمٌ كثير؛ كأن هذا اليومُ غَيوماً.