شمريّك
الشاعر: غازي بن عالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«شمريّك» من شعر غازي بن عالي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُحاكاه مُتبعثرهـ .. — شمريّك
يعشقك في موعد لقى .. — إنكتب من وحي صدفه ..
وإنخلق من شوق عين .. — و
آه وينك .. — مالقينا حنينك !
.. كنت لحظه ؟ — إحتوتني وانزعت ..
واسرقتني واظفرت .. — واطعنتني وجاهرت ..
لابكتني في غياب ولا سهرت .. — ولاطرتني في ليال ولا سمرت ؟
احتريته ليل هم !! — واشرقت بي شمس غم !!
احتريته للوداع .. — وانكتب لي هالضياع !
اه ياليل الموادع .. — مابقى للوجد شارع ..
ومابقى للضيق رادع ؟! — وآه ليتك تعلمين ..
في غياب مفارقين .. — إبتدو من وحي صدفه ..
وإنتهو من ضيق شُرفه .. — دون حب ..
/ — دون لقيا ..
وهاك — هاك
صدر الشمري .. انتحربه .. — وإنتهيني من عذاب ?!
.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حنينك: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
- سمرت: سمرت: ابْنُ السِّكِّيتِ فِي الأَلفاظ: السُّمْرُوتُ الرجلُ الطَّوِيلُ.
- شمريك: (شَمَرَ) الشِّينُ وَالْمِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ مُتَضَادَّانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَقَلُّصٍ وَارْتِفَاعٍ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى سَحْبٍ وَإِرْسَالٍ. فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: شَمَّرَ لِلْأَمْرِ أَذْيَالَهُ. وَر …
- صدفه: الصَّدَفَةُ : واحدةُ الصَّدَف، وهي غطاء عضويّ صُلْب يغلّف بعض الرَّخَويَّات.- الأذنِ: جوفُها الظَّاهر أي الصِّوان.
- غياب: الغَيَابُ [غيب]: مصـ.-: القبر.- الشَّجرِ: عروقه.
- مالقينا: المَالَقُ : خَشبة عريضة يجرّها ثوْران وتُسوَّى بها الأرض.-: ما يُطيَّن به وهو المالَجُ ج مَوالِقُ.