فإن شعري ظريف

الشاعر: الحسين بن أحمد بن محمد · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«فإن شعري ظريف» من شعر الحسين بن أحمد بن محمد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فإن شعري ظريف — من بابة الظرفاء

ألذ معنىً وأشهى — من أسماع الغناء

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ظريف: الظَّرِيفُ : ذو الظَّرْف والكياسة؛ يأنسُ الإنسانُ بالجلوسِ إلى رجلٍ ظريف ذكيّ. -: البليغُ والبارع في كلامه ج ظُرفَاءُ وظِرَافٌ.

قصائد ذات صلة

  • هذا حديثي تنمي عجائبه
  • ويحكم يا كهول أو يا شيوخ ال
  • رجل يدعي النبوة في السخف
  • فديت من لقبني مثل ما
  • فداؤك نفس عبدٍ أنت مولىً
  • صنعت في دارك فوارةً
  • اسمع المدح الذي لو قيل في
  • يا رائحاً في داره غادياً