يَا مَلاذِي !
الشاعر: منصور إبراهيم الحذيفي · البحر: الخفيف
«يَا مَلاذِي !» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ملاذي ومَن عليه اعتمادي — وغياثي وفي يديهِ قِيادي
يا عزائي إذا كتمتُ أنيني — يا أنيسي في وحشتي وانفرادي
يا رفيقي إذا انطويتُ بداري — وإذا ما تقاذفتْني البوادي
جئتُ من كلِّ قطرةٍ في عروقي — من أقاصيْ مدائني وبلادي
جئت من حَيرتي، ومن كهف دنيايَ — إلى بابكم، دليلي فؤادي
جئت -يا رب- والدموع تزكيــ — ـني وآياتُك العليّاتُ زادي
ومنادي الإيمان يملأ قلبي — شغفًا يا لَطيبِ ذاك المنادي!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتمادي: الاعْتِمادُ : مصـ.-: الاتِّكال؛ الاعتماد على الله.-: الاتّكاءُ؛ الاعتماد على العصا.-: تأييد صفة مبعوث لدى دولة / أوراق الاعتماد هي التي يحملها المبعوث السياسي والتي تثبت صفته الرسمية؛ قدّم السفير إلى رئيس الدولة أوراق اع …
- البوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- المنادي: المُنَادَى [ ندو]: مفعـ.-: المَدْعُوُّ بصوت مرتفع.-: هو، في النحو، اسم يسبقه نداء؛ في قولنا يا زينبُ تكون زينبُ المنادى.
- بابكم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بداري: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
- تزكي: تَزَكَّى يَتَزَكَّى تَزَكَّ تَزَكِّياً [ز كو]: تَصَدَّقَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ. ـ: تطهّر؛ تزكت نفسُه من الشرور.