لا تَدَعْني!

الشاعر: منصور إبراهيم الحذيفي · البحر: المديد

«لا تَدَعْني!» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تدعْني.. — ضيّقٌ هذا الفضاءُ الرحبُ من دونكَ

هذا التّيهَ أعني — لا تدعْني..

ضائعٌ في أُفُقِ الوحشة قلبي.. — شاردُ النظرةِ.. مأسورُ المنى

إن أنتَ أبحرتَ — فحقًا: لا تُضِعني

كيف بالله تناهت فيك لذاتُ حياتي — كيف تحوي كل أفراحي وأحلى أمنياتي

ثم تمضي! — لم يكن منك التجنّي!

هاتِ كفَّيكَ وخذني — إن تكنْ أزمعتَ عن أفْقيْ الرحيلْ

فبقائي دون روحي مستحيلْ — فَبِحُبي: لا ترُعْني!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجني: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
  • الرحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
  • تحوي: تَحَوَّى يَتَحَوََّى تَحَوَّ تَحَوِّياً [حوي]: انقبض أو تجمّع واستدار؛ تتحوّى الحيَّةُ حين تحسُ بالخطر.
  • شارد: الشَّارِدُ : فا. ـ: النافر المستعصي؛ حصان شارد. ـ: الذاهب على وجهه لا يلوي على شيء. ـ عن الطريق: الحائد عنه؛ له ابن شاردٌ عن طريق الخير/ هو شارد البصر أو الفكر، أي ينظر إلى الشيءِ من غير أن يراه/ رجلٌ شاردُ العين، أي يتط …

قصائد ذات صلة

  • غدًا أمضي..
  • لا ما سئمتُ انكبابي..
  • قيود العواطف!
  • جئتُ يا شِعري
  • عيناكِ..
  • أمي وهذا القلب يقتربُ
  • كلماتي قطعٌ من قلبي..
  • هل إلى غاية المنى من سبيلِ ؟