صلاة الروح

الشاعر: يسرى هزاع · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«صلاة الروح» من شعر يسرى هزاع، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لحظات فقدك لا نبضٌ و لا نفسٌ ... يافيض روحي رؤى الأنفاس في رئتي

أخطو بصمت ووجه الحزن أتعبني ... من غيمةٍ رسمت عشقي وأمنيتي

مواجعي في ظلام الليل تجهدني ... دمعا وقافيتي قد أرهقت لغتي

مازلت مُتعبةً روحي بلا أمل ... تشتاق وصلك حتى عند مقربتي

كتمت في الهجر دمعاتي لأسترها ... قد كنت خارطتي يوما وبوصلتي

ماعدت تقربني والروح عاصفة ... لاتشك ِمن فرقة واترك معاتبتي

وكنت أول من يشدو .. ويطربني ... كأن لحنك يرويني .. بأوردتي

حرفي يسائلني: هل أنتِ عاشقةٌ؟ ... لا تخبريني... فقط بوحي لقافيتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • بصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت … (لسان العرب)
  • خارطتي: (خَرَطَ) الْخَاءُ وَالرَّاءُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُنْقَاسٌ مُطَّرِدٌ، وَهُوَ مُضِيُّ الشَّيْءِ، وَانْسِلَالُهُ. وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُ الْبَابِ، فَيُقَالُ اخْتَرَطْتُ السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ، وَخَرَطْتُ عَنِ ا … (مقاييس اللغة)
  • دمعاتي: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • رسمت: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ياقدس
  • عشاق حرفي عانقوا أشعاري
  • دموعي فوق أهدابي ملح
  • ونبضي راحل أو آت
  • لو جئت طيفا أمطرت غيماتي
  • لن أكابر
  • البعد سهم قاتل
  • ياأبهى دواويني