المدينة اللي كانت بتحمي المدن
الشاعر: سمير الأمير · البحر: المتقارب
«المدينة اللي كانت بتحمي المدن» من شعر سمير الأمير، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا قتيل الظروف الجبانه — مولود فى كامب الاحتلال
راضع حليب الخيانه — ربانى رأس المال
على الزعيق والجدال — فاحسبتها بصوتى
أو قول بطولة اللسان — صوت القنابل فى ليبيا
بيبعلى باكو لبان وبيشترى سكوتى — بيبعلى فرح الشماته
وبيسرق الأحزان — بالدور يا مدن العرب
دور للرغيف والسلامه — -إحنى هامات النخيل
دور للنزيف والمجازر — -لمى ملامح القتيل
إن كان قتيل الظروف — زيىّ وزى الصحاب
إرميه طعام للكلاب — فى السر دارى الفضايح
لأنه عاش بالحساب — فمات قبيح الملامح.
وان كان قتيل الوطن — ردى نداه فى العَلن
واصرخى بصوته — لأن ضعف المدينه
اللى كانت تحمى جميع المدن — كان سبب موته
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاحتلال: [ح ل ل]. (مصدر اِحْتَلَّ). "دَخَلَتْ جُيُوشُ الاحْتِلاَلِ البِلاَدَ ": دُخُول البلاَدِ والاسْتِيلاَءُ عَلَى أرَاضِيهَا قَهْراً وَغَزْوًا. "نَظَّمَ الشَّعْبُ مُقَاوَمَةً جَبَّارَةً ضِدَّ الاحْتِلالِ".
- الجبانه: الجَبَّانَةُ : الجَبَّانُ؛ خرجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانَةِ. ج جَبابِين.
- الخيانه: الخِيَانَةُ [خون]: مصـ. -: نقض العهد. -: الغدْر وَإنْ يُريدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ / الخيانة العظمى، هي خيانة الوطن / خيانة الأمانة أو خيانةُ مؤتَمِن، هي التصرّف في غير ماله.
- الزعيق: [ز ع ق]. (صيغَةُ فَعيل). "جاءَ الوَلَدُ زَعيقاً" : مَذْعوراً، خائِفاً.
- الشماته: الشَّمَاتَةُ : مصـ. -: الفَرَحُُ بِبَليّةِ العَدُّوِّ؛ وكُلِّ المصائب قد تَمُرُّ على الفتى ** فتَهونُ غيرَ شماتةِ الأعداءِ