منديل الغريب

الشاعر: سمير الأمير · البحر: المديد

«منديل الغريب» من شعر سمير الأمير، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تانى يا عمّتى؟؟ — بتشمى ريحة عشقك الشارد فى منديل الغريب

كان ياما كان — كان فبه شجر وغيطان وحدوته وسهر

وعيال تشت البلح وهيه بتلاعب النخل استغمايه — كان ياما كان

طب عيطى ان كان لابد من العياط — واكشفى راسك واخبطيها فى الحيطان

مش قالك الولد الصغّير — اننا ف عصر الكمبيوتر والمناديل الورق

مش قلتلك لملمى دموعك — من تحت بيادات العساكر وابلعيها

يا عمتى ما عادش حد بيفتكر — الفديو جيم نسى العيال أساميها

والنهر متعبى ف قزايز البيبسى — والعشق حتى العشق متشفر!

ما عادتش تنفع رعشتك لا غنوه ولا عدودة — كل السكك متقفله وخطوتك محدوده

وام الشهيد محسوده لو افتكرها المسلسل! — بحر الهوا مرشوق سفن متحالفه

أمريكا حالفه ونسل العرب متحدد — الجاز يطولك وانتى ف حضن السنابل

شط العرب ما كتبشى ولا كلمه ف جواب ابنك — ما قالش إنه أسير ولا استشهد

ما تدوريش على معنى الحزن غير فى الحلم — كل اللى ضاعوا مفقودين ف الحرب

زى اللى ماتوا ع السرير فى السِلم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلح: بلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخضر صِغاراً كحِصرِم الْعِنَبِ، وَاحِدَتُهُ بَلَحة. الأَصمعي: البَلَحُ هُوَ السَّيابُ. وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحاً. وَفِي حَد …
  • الشارد: الشَّارِدُ : فا. ـ: النافر المستعصي؛ حصان شارد. ـ: الذاهب على وجهه لا يلوي على شيء. ـ عن الطريق: الحائد عنه؛ له ابن شاردٌ عن طريق الخير/ هو شارد البصر أو الفكر، أي ينظر إلى الشيءِ من غير أن يراه/ رجلٌ شاردُ العين، أي يتط …
  • العياط: العِيَاطُ : الجلبة والصياح، تحوَّلت المناقشة بين المجتمعين إلى عياط ومياط.-: البكاءُ؛ يلجأ هذا الطفل إلى العياط لينال طلبته.
  • العيال: جمع عَيِّل. [ع و ل، ع ي ل]. "عِيَالُ الرَّجُلِ" : أَهْلُ بَيْتِهِ، أَوْلاَدُهُ.

قصائد ذات صلة

  • المدينة اللي كانت بتحمي المدن
  • أنا مين
  • الدم ميّه
  • بتغنى ليه عن يوسف
  • وصف مصر
  • شبابيك عيونك
  • ألحقها وعيشها بجد
  • كل شعر شعر تاني لواحده