يجرى الفرات للجنوب

الشاعر: سمير الأمير · البحر: البسيط

«يجرى الفرات للجنوب» من شعر سمير الأمير، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إيه غير صراخ اليتامى يشدّنا للفرات؟ — -محناش صحاب مصلحه ولا احنا كنا اخوات

-مالناش ولاد لسه ف سن الجيش — -ولا احنا غاويين انتحار

-الحرب إيه غير ساحة موات ودمار — كثبان رمال وجماجم

-إحنا مجرد حلم بالخُضره — مضروب علينا حصار الفقر والسخرة

ومندورين للهلاك بأمر رب الجنود. — يجرى الفرات والنيل ف عكس الإتجاه يجرى

ما كانش ليه ف العراق ضفتين — ولا نخلتين طارحين وبيت من طين

النيل ماكانش هناك بإراده — كل الحكاية أُجره أكبر شويه

والبحر مهما يفيض يحب الزياده — لكن اللى ميت غريب مالوش ديه

ولو سألت ابنك يرد عليك:- — -لو كان وطن واحد ما كنتش اغيب

وكنت أسيب دمى يحّنى الشط — على شرط نبقى زى بعض بالظبط

ما يكونش واحد غنى وفقرا كُتار. — _أموت معاك ازاى وعمرى عايش ميت

وعمرى عايش يدوب برقع توب قديم من توب؟ — يجرى الفرات للجنوب ويجرى دجله معاه

والنيل ف قلب الصحرا عاكس الاتجاه — وكأننا مش ولاد بلاد واحده

لا حاربنا ف فلسطين ولا غنينا للوحده — كأننا جايين من كل حدب وصوب

يجرى الفرات للجنوب والطيارات فوقه — خايفه يمد إديه يمّتى فيهزنى شوقه ياخدنى هناك

أنا المحسوب ف جيش تانى — العسكرى المجنون قسمنى على نفسى وغمّانى

لا بقيت مع ولا ضد — ولا اكتفيت م الضحك ساعة الجد

أنا اللى كنت زمان بنيت السد — ورفعت راية العروبه

حاسس كإنى عبارة عن طوبة — ولو انى ديماً بافتح الراديو

على نشرة الأخبار

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احنا: [ح ن ي]. (مصدر أحْنَى). "وَجَدَ عِنْدَهُ إِحْنَاءً": شَفَقَة، حُنُوًّا، رَحْمَةً.
  • انتحار: الانْتِحَارُ : مصـ.-: قتل النَّفْس؛ تُندِّ د الأديانُ السماوية بالانتحار.
  • بالخضره: الخُضْرَةُ : مصـ. -: اللون الأخضر؛ هذا الأصفر تشوبه خضْرةٌ. - في ألوان الإبل والخيل: الغُبْرَة تخالظها دُهْمة. -: النعومة؛ لا تخلو هذه المرأة من خضرة. - في ألوان الناس: السُّمْرة ج خُضَر وخُضْر.
  • حصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
  • رمال: الرَّمَّالُ : بائع الرَّمل. ـ: صاحب علم الرَّمل أي قارىءُ الطَّالع.
  • صراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.

قصائد ذات صلة

  • المدينة اللي كانت بتحمي المدن
  • أنا مين
  • الدم ميّه
  • بتغنى ليه عن يوسف
  • وصف مصر
  • شبابيك عيونك
  • ألحقها وعيشها بجد
  • كل شعر شعر تاني لواحده