دروب الــــهـــوى

الشاعر: حاتم قاسم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«دروب الــــهـــوى» من شعر حاتم قاسم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـتـبـتُ الـحـروفَ وكـلـيَّ أمــلٌ — يــهــزُ جــفـونـي بــغـيـر مــلــلْ

شــغـلـتِ الــفــؤاد و أضــرمـتـه — بـنـار الـهـوى و الـنوى و الـوجلْ

فـمـن لــي بـجـرحٍ ولـيس لـدي — دواء لـقـلـبـي و أنــــت الأمــــلْ

لــقـد هــز نـفـسي ريــح الـصـبا — فـكـيـف أداوي فـــؤادي الـثـملْ

فــأنـت بــحـور الــهـوى نـبـضها — و أنــت لـشـعري بـحـور الـزجلْ

فـيـا سـاكـناً قـلـبَ حـبٍ حـزين — تــركـتُ فـــؤادي فــوق الـظـللْ

ويــا نـفحة الـطير حـين إرتـأى — غــنـاءً جـمـيـلاً لـيـشفي الـعـللْ

ويـــا بــوح ذاك الـصـدى دلـنـي — ســبـيـلاً إلــيــك بــــه أرتــحــلْ

ويــــا ســـدرة الـمـنـتهى جــنـةً — لـعـيـنـيك يا مــهـجـةً لــم تــزلْ

تــنـادي هـــوىً مــاثـلاً روحـــه — وحـــور الـعـيـن إلــيـك وصـــلْ

و يـأتـلقُ الـشـوقُ مــن وجـهـها — يحثُ الخطى مسرعا في عجلْ

ألا فـأسـألي الـشـوق عـن حـبنا — وبـوح الـعصافير يـزجي الـغزلْ

فـإن قـلتُ أخشى رؤى مهجتي — فـجـرحي بـالـعمق لــم يـنـدملْ

أتــنـأى الـعـيـون دروب الـهـوى — وقـــدْ ذابَ صــبـرٌ لـديـها قـفـلْ

ألـيـسَ مــن الـحـقِ أن تـرجعي — إلـى وشـوشاتِ الندى المرتحلْ

و أن تـتـركـي لـلـفؤاد الـحـزين — لــحـور الـعـين يـطـيب الـغـزل ْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
  • الزجل: زجل: الزَّجْل: الرَّمْي بِالشَّيْءِ تأْخذه بِيَدِكَ فتَرْمِي بِهِ. زَجَلَ الشيءَ يَزْجُلُه وزَجَلَ بِهِ زَجْلًا: رَمَاهُ ودَفَعه. وزَجَلْت بِهِ: رَمَيت؛ قَالَ: بِتْنَا وَبَاتَتْ رِياحُ الغَوْرِ تَزْجُلُه، ... حَتَّى إِذا …
  • الظلل: ظلل: ظَلَّ نهارَه يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وظُلُولًا وظَلِلْتُ أَنا وظَلْتُ وظِلْتُ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَه، وظَلِلْت أَعْمَلُ كَذَا …
  • العلل: علل: العَلُّ والعَلَلُ: الشَّرْبةُ الثَّانِيَةُ، وَقِيلَ: الشُّرْب بَعْدَ الشُّرْبِ تِباعاً، يُقَالُ: عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ. وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلُّه إِذا سَقَاهُ السَّقْيَة الثَّانِيَةَ، وعَلَّ بِنَفْسِهِ، يَتعدَّى وَل …
  • الوجل: وجل: الوَجَل: الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ، وَجِلَ وَجَلًا، بِالْفَتْحِ. وَفِي الْحَدِيثِ: وعَظَنا مَوْعِظة وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، ووَجِلْتَ تَوْجَلُ وَفِي لُغَةٍ تَيْجَلُ، وَيُقَالُ: تَاجَلُ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَجِلَ يَ …
  • بجرح: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • بوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
  • دلني: دلن: دَلان: مِنْ أَسماء الْعَرَبِ، وَقَدْ أُميت أَصل بنائه.

قصائد ذات صلة

  • مهرة الشمس
  • الغضـــــب الـــــساطع
  • مواويل العشق الدافئ
  • قسمات الوطن
  • برقية من أطفال الحجارة
  • أغنية الوطن
  • صلاة على حدود الوطن
  • مرايا الشوق