عروبتي/قميص يوسف..
الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: المديد · الغرض: قصيدة وطنية
«عروبتي/قميص يوسف..» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنْ قُلتُ : نبْعُ الفخْرِ والعِزِّ دِمشقٌ أو حَلَبْ.. — زَعَمُوا نِفاقًا : لَسْتَ مِنْ طِينِ العَرَبْ..
يا للعجبْ! — إنْ قُدّ قلبي مِنْ غَضَبْ ،
أوْ مِنْ عَرَبْ، — أوْ مِنْ عَجَبْ،
صَدَقَ الْغُلاَةُ..وكُنْتُ أقْبَحَ مَنْ كَذَبْ! — شُوَيْعِراً ،
لا يكتُبُ الشّعرَ سوى تَحتَ الطَّلَبْ.. — إنْ سَاوَمُوهُ،
حَوَّلَ الحَمَأَ ..ذَهَبْ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …