قبضة من أثر الأسلاف..
الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: المتقارب
«قبضة من أثر الأسلاف..» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بتيديسَ مسٌّ من العاتريّ.. — أعاد إلى سحرها الألقاَ..
وعانق في لهفة العائدين المكان.. — ومسّح عن صخرها زعترا علقاَ..
فطافت بنا روح جدتنا.. — تٌكحّل بالأثمد الأفقاَ..
ونحن كبعض الجمادات فيها.. — استعدنا الذي كان قد سُرقاَ..
أعدنا ( لفُوتيس َ) ( لُوكْيوسَها).. — كأنْ لم يتيها وما افترقا..
( أفولاي ) ! أسمعنا شعرا.. — يحرّق في الروح ما أُحرقا..
( أفولاي ) ! يا أيها الجبلي العتيق.. — أضعنا إلى القلعة الطرقا..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعدنا: اسْتَعَدَّ يَسْتَعِدُّ اسْتِعْداداً : تهيّأ؛ اسْتَعْدَدْتُ للسفر/ استعدَّ لمقابلة هيئة التحكيم.
- الجبلي: جبل: الجَبَل: اسْمٌ لِكُلِّ وَتِدٍ مِنْ أَوتاد الأَرض إِذا عَظُم وَطَالَ مِنَ الأَعلام والأَطواد والشَّناخِيب، وأَما مَا صغُر وَانْفَرَدَ فَهُوَ مِنَ القِنان والقُور والأَكَم، وَالْجَمْعُ أَجْبُل وأَجْبَال وجِبَال. وأَجْ …
- تكحل: تَكَحَّلَ يَتَكَحَّلُ تَكَحُّلاً : وضع الكحل في عينيه؛ تتكحَّلُ المرأةُ تجمُّلاً/ تكحّلت عيناه بالسُّهاد أي لم ينم/ لم تتكحّل عيناه بالنوم.- المكانُ بالخضرة : ظهر فيه أوّل خضرة النبات.