نوارس
الشاعر: عبد الله أحمد الأسمري · البحر: المجتث
«نوارس» من شعر عبد الله أحمد الأسمري، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حين تحتلُ! — النوارس
المرافئ، والشواطئ، والمحار — حين تغفو
فوق هامات — الشراع
وإذا ما لليل جّنْ — تقتفي ضوء الفنار
والصواري — والنجوم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
- الفنار: الفَنَارُ : مصباحٌ قويُّ الضَّوء يُنْصَب على ساريةٍ عاليةٍ أر برجٍ مرتفعٍ لإرشادِ السُّفنِ في البحار إلى طُرُق السَّير وتجنُّبِ مواطنِ الخَطَر وهو المنار محرَّفةً.
- لليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …