تسابيح

الشاعر: عبد الله أحمد الأسمري · البحر: المديد

«تسابيح» من شعر عبد الله أحمد الأسمري، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقد أقتنعت — بأن غناء العصافير

وقت الصباح — تسابيح ُ عشق ولحن رجاء

وأن سكون الغروب — مروج دعاء

لكل المساكين والمتعبين — حين يؤوب المساء.

لقد أقتنعت

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ولحن: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …

قصائد ذات صلة

  • حوراء
  • غيهب
  • لحن الصباحات
  • الفجر الجديد
  • قافلة
  • الصباح الأنيق
  • لبابة
  • صدى