لقد لمناه في حب الغواني
الشاعر: محمد الأسمر · البحر: الوافر
«لقد لمناه في حب الغواني» من شعر محمد الأسمر، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقد لمناه في حب الغواني — فقال أنا أعف الناس طبعا
أقبل من أحب ولست أعدو — سوى تقبيله قدما وفرعا
أقبله هنا وهنا فثغري — عليها نحلة في الروض تسعى
فمن قبل صوامت هادئات — وأخرى تملأ الأذنين سجعا
رشفت الروض ثم تركت فيه — أزاهير الهوى وترا وشفعا
غرست بنفسجا وغرست توتا — ببلّور فما أبهاه زرعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ببلور: البلَّوْرُ : نوع من الزجاج نقي صاف، ويقال البَلُّورُ؛ حبّات العنب تشِفّ كالبلَّور.