كيّف أنسى
الشاعر: أحمد موفقي · البحر: المتدارك
«كيّف أنسى» من شعر أحمد موفقي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كيف أنسى حياة بأكملها — انفلتَتْ في ثواني
هنا أومضتْ كفجر الصّباحاتِ — هنا أورقتْ بغصنٍ زهيّ الملامح
ولكنْ هناك انتهتْ في قفارٍ — تأبّدَ بالموتِ
هناك ذوتْ كيّف أنسى حياة — بأكملها.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الملامح: المَلاَمِحُ : [ بصيغة الجمع]، مفـ مَلْمَحٌ. -: مَا بَدَا من محاسن الوَجْهِ أوْ مَسَاوِيهِ. -: المَشابِهُ؛ فِيهِ مَلامِحُ أبِيهِ. -: الصفات الفكرية المنشودة؛ تبدو فيه ملامح الذَّكاء.
- بغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
- زهي: زَهَّى يُزَهِّي زَهِّ تَزْهِيَة [زهو]:- البُسْرُ: تَلوَّن بحمرة أو صفرة؛ هذا وقت تَزْهية البُسر. - المروحةَ: حرَّكها؛ أخذ يُزهِّي جهاز التهوية بسبب شدّة الحَرِّ.