رميتُ حبك
الشاعر: رنا رضوان · البحر: البسيط
«رميتُ حبك» من شعر رنا رضوان، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
( رَميتُ حُبّكَ عنّي دونما ندَمِ ) — إذْ ذقْتُ منكَ كؤوسَ الآهِ والألَمِ
قد كانَ ماكانَ فيما بَيننا وَمَضى — ألقَتْ بهِ الريحُ للنسيانِ والعَدَمِ
ياخائنَ الحُبِ طبعُ الغدْرِ فيكَ وكمْ — أشْقيتَ قلبي وفي ظُلمٍ سفكتَ دمي
فَما وَفيتَ وعوداً كُنتَ تُطلقُها — وكانَ حِفظُ الهوى والودِّ من شيَمي
فلمْ تكُنْ رَجُلاً تُرجى حمايتهُ — لي من حَوادثِ أيّامي ومن سَقَمي
كَمْ كنتُ أغْفرُ ذنباً كنتَ تفعلُهُ — وأقْطَعُ الليلَ بالآهاتِ لمْ أنَمِ
قد أنقَذتْني الليالي منْكَ إذْ كَشفتْ — ذئباً تدَثّرَ بالأخْلاقِ والكرمِ
جبالُ حُسْني كَساها الزهْرُ من خُلُقي — وألفُ نَسْرٍ لهُ شوقٌ إلى القِمَمِ
وألفُ قيسٍ يرى الفردوسَ رائعةً — بنظْرةٍ من عيوني وابتسامِ فَمي
إنّي سأنساكَ والدُنيا ستشرقُ لي — وأرْدمُ البئرَ إذْ زلّتْ بها قدمي
فاسمعْ قراري فإنّي اليومَ أنطُقُهُ — ( رَميتُ حُبّكَ عنّي دونَما نَدمِ )
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تطلقها: تَطَلَّقَ يَتَطَلَّقُ تَطَلُّقاً :- وجهُه: انبسط وأشرق؛ تطلّق وٍ جهه لنبأ النجاح. -: تحرَّر؛ تَطَلَّق لسانه / تطلق الزَوجان، أي تحرَّرا من قيد الزّواج.
- سقمي: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …
- شيمي: شيم: الشِّيمةُ: الخُلُقُ. والشِّيمةُ: الطَّبِيعَةُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الْهَمْزَ فِيهَا لُغَيَّة، وَهِيَ نَادِرَةٌ. وتَشَيَّم أَبَاهُ: أَشْبَهَهُ فِي شيمتِه؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وَالشَّامَةُ: عَلَامَةٌ مُخَالِفَةٌ لِ …