وَردَة على قبرِ مُفسدُ الأفراح و الأحلام

الشاعر: محمد فاروق عبد الحميد · البحر: البسيط

«وَردَة على قبرِ مُفسدُ الأفراح و الأحلام» من شعر محمد فاروق عبد الحميد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنَ القلوب إذا تساود دمُها — بـ اللونِ الأسودِ تقطرُ القسوة في الكلام

حتى البياضُ القابعُ في يومٍ مِنْ أزمنتها — حكهُ الألمُ بينَ إرتطام و اصتِدَام

في وردةٍ أتصفت بالسوادِ في لونها — على قبرِ مُفسدُ الأفراح و الأحلام

دعيّ قلبُكـِ هُنا — لعلهُ يمتزجُ بالفرح إمتزاجُ دخان

بياضٌ مُمتنع & سوادٌ قاتم — الأبيض على الأسود

قاضي على الألوان — فـ في الإمتزاج إما يربح أحدهم

و إما يربحُ الأبيض فـ يصير اللون رماديُ الألوان — ثُمَ

أبحثي عَنْ ورودٍ غادقاتُ الْلَونِ — تنبتُ بـ التراب

حيثُ المدافنِ ندفن الحزن معاً — لا يُهمُ الْلَون

يكفينا البياض إن لم نجدُ السواد — على قبورِ أحزاننا نترحم

على ما فاتنا في زحامِ الأحزان — هَذهِ الدنيا تارة تُأرجحنا يميناً ( فرح )

و ألفُ تارةٍ تُأرجحنا شِمال ( حزن ) — حسب أرتفاقُ الهزِ تختلفُ الزوايا

ما بينَ إعتدالِ يمينٍ أو إعوجاجِ شِمال — فـ لا تظينينَ أنَ القلبُ مات على قبرهِ

إن القلوبَ تموتُ حين تُضَام — فـ كم مِنْ القسوةُ قد قتلت قلوبٌ

و كم مِنْ العفو قد أفَاقَ نيام — ,^,^,^,^,^,^,^,

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسواد: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
  • بالفرح: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ …
  • تقطر: تَقَطَّرَ يَتَقَطَّرُ تَقَطُّراً :- السائلُ : سال- قطرةً ًقطرةً.- عن كذا: تخلّف؛ تقطّرعن أداء واجه.-: رمى بنفسه من علّو.
  • تنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.
  • حكه: الحِكَّةُ : الشَكُّ في الدين وفي غيره.-: مرض يتسبب في الحك.

قصائد ذات صلة

  • ترتيله قاسية مِنْ قلبِ سلطان لا يعرف القسوة
  • أنا الأبجدياتُ في عمقِ القوافي
  • تراتيلُ اهاتٍ على كُل لونْ
  • أسَتُصدقيني .. إذاً فصدقيني
  • يا ربي أرجوكـَ محو الذي كان مني
  • بمدرجِ الأقلاعِ مِنْ يأسِ الهوى
  • لن تُعيدي حبي فـ بقلبكـِ أستقر
  • و السرُ في حب الحبيبِ غباء