النبي محمد ﷺ

الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«النبي محمد ﷺ» من شعر محمد أحمد شامي الصحبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نـورٌ .. أنـارَ ضـياؤه الإنسـانا — كالشمسِ أهدتْ نورَها الأكوانا

لكنَّ نورَ الشمسِ .. يبقىٰ فترةً — حـتىٰ تزولَ .. فـلا تـراهُ أبانا !

ومحمدٌ .. أهدىٰ البريةَ نورَهُ — تـحــيـا به .. متجـدداً أزمانا

صـلىٰ عليه الله ما نـورٌ بدا — يهدي الهداةَ .. وَيَنفعُ الإنسانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.
  • ومحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.

قصائد ذات صلة

  • عَيْنَاكِ
  • جنة الدنيا
  • مناجاة ..
  • جمالُ الروح ..
  • فَرَجُ اللهِ قريبٌ ..
  • طَيْبَةُ المُخْتارِ ﷺ
  • ﺳــﻴِّﺪُ ﺍﻟﺜـﻘـﻠـﻴـﻦﷺ
  • المصـطـفىٰﷺ