أبا موسىٰ

الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أبا موسىٰ» من شعر محمد أحمد شامي الصحبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

علوتَ المجدَ درباً مُستطابا ... وجُزْتَ بعزمكَ الفذِّ الصعابا

وطاولتَ النجومَ فنلتَ منها ... مقاماً شامخاً يعلو السحابا

فأنتَ ( الرائدُ ) الزاهي بفخرٍ ... بأرضٍ ضمَّتِ الوطنَ المُهابا

وأنتَ .. بفضلِ ربك من جنودٍ ... علوا بالحق .. أركاناً صِلابا

جنودٍ .. عطَّروا الآفاق مجداً ... ففاضَ المجدُ واكتسحَ الهِضابا

بجُندِ القائدِ الملكِ المُفدَّى ... دعا النصرَ المؤزَّرَ فاستجابا

أبا موسىٰ ، هنيئاً للمعالي ... بأنْ خاطبتها .. فوَعتْ خِطابا

لتهنأَ بارتقائكَ نَوْطَ فخرٍ ... فأنتَ له .. لِتبلغَهُ مُهابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الرائد: ريد: الرَّيْد: حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْجَبَلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّيْدُ الحَيْدُ فِي الْجَبَلِ كَالْحَائِطِ، وَهُوَ الْحَرْفُ الناتئُ مِنْهُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ، وَقِيلَ صَخْرُ الْغَيِّ، يَصِفُ عُقاباً: فَمَرَّتْ عَلَى ر … (لسان العرب)
  • الفذ: (فَذَّ) الْفَاءُ وَالذَّالُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى انْفِرَادٍ وَتَفَرُّقٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفَذُّ، وَهُوَ الْفَرْدُ. وَيُقَالُ: شَاةٌ مُفِذٌّ، إِذَا وَلَدَتْ وَاحِدًا، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ عَادَتَهَا فَهِيَ مِفْذَ … (مقاييس اللغة)
  • القائد: قيد: القَيْدُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيادٌ وقُيودٌ، وَقَدْ قَيَّدَه يُقَيِّدُه تَقْييداً وقَيَّدْتُ الدابَّة. وَفَرَسٌ قَيْدُ الأَوابِد أَي أَنه لِسُرْعَتِهِ كأَنه يُقَيِّدُ الأَوابد وَهِيَ الحُمُرُ الوحشيَّةُ بِلَحَ … (لسان العرب)
  • المؤزر: وزر: الوَزَرُ: المَلْجَأُ، وأَصل الوَزَرِ الْجَبَلُ الْمَنِيعُ، وكلُّ مَعْقِلٍ وَزَرٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا لَا وَزَرَ؛ قال أَبو إِسحق: الوَزَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْجَبَلُ الَّذِي يُلْتَجَأُ إِليه، … (لسان العرب)
  • المهابا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مَاذَا يُرِيْدُ الحَاقِدُونَ ؟!
  • أُبُو رِيْمَاس
  • حَصَادُ الصَّحْرَاءْ ..
  • بيتٌ بألفِ بيت
  • صَبَاحُ الخَيرِ
  • صَاحِبُ الشَّفَاعَةِﷺ
  • خَيْر الأَنَامِ ﷺ
  • حنين ..