رسالةُ حُب

الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«رسالةُ حُب» من شعر محمد أحمد شامي الصحبي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سبحانَ مَن في الخَلْق جلَّ وصـوَّرَكْ — حتى غدوتَ أمـامَ عيني كالمَلَكْ

أنوارُكَ الزهـراءُ أحيتْ فَرحتي — وروتْ سنينَ العمرِ عشقاً جادَ لَكْ

يا صُبحي الوضاء من ليل الدجىٰ — ومسائي الحاني على قلبٍ هَلَكْ

لولا عطاء اللهِ حين أفاءَ لي — بنقاء حبَّكَ في الوجودِ .. وكمّلَكْ

ما كنتُ أدري كيف أعبرُ دُنيتي — أو كيف أبلغُ في الدياجي مَنْهَلَكْ؟!

سـأضلُ أذكرُ ما بقيتُ محبتي — في كل أبياتي .. لتعلم منزلَكْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاني: الحَانِيُّ : صاحب الحانة.
  • الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • الوضاء: وضأ: الوَضُوءُ، بِالْفَتْحِ: الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، كالفَطُور والسَّحُور لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ ويُتَسَحَّرُ بِهِ. والوَضُوءُ أَيضاً: الْمَصْدَرُ مِنْ تَوَضَّأْتُ للصلاةِ، مِثْلُ الوَلُوعِ والقَبُولِ. وَقِيل …
  • بنقاء: نقا: النُّقَاوَةُ: أَفضلُ مَا انتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ. نَقِيَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، يَنْقَى نَقاوةً، بِالْفَتْحِ، ونَقاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَي نَظِيفٌ، وَالْجَمْعُ نِقاءٌ ونُقَواء، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وأَنْقَاه وتَنَقَّاه …
  • صبحي: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …
  • كالملك: ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْ …

قصائد ذات صلة

  • عَيْنَاكِ
  • جنة الدنيا
  • مناجاة ..
  • النبي محمد ﷺ
  • جمالُ الروح ..
  • فَرَجُ اللهِ قريبٌ ..
  • طَيْبَةُ المُخْتارِ ﷺ
  • ﺳــﻴِّﺪُ ﺍﻟﺜـﻘـﻠـﻴـﻦﷺ