أ تَرحلُ ؟

الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الطويل

«أ تَرحلُ ؟» من شعر محمد أحمد شامي الصحبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أ يرحلُ صبحُك الزاهي .. وأبقىٰ ... أراقبُ في المدىٰ هذا التلاشي ؟!

رويداً .. لا تُطِعْ عَذْلاً تمادىٰ ... ولا تسمعْ ( بِرَبِّكَ ) قولَ واشِ

أنا الحبُ الذي والاك دهراً ... وصانَكَ من لظىٰ أَلَمِ العُطَاشِ

وفي كل الحياةِ .. رآكَ فجْراً ... تحلّىٰ بالجَمالِ .. والانتعاشِ

تَشعُّ شموسُه في كلِّ دربٍ ... ليملأَ نُورُهُ تلكَ الغواشي

أنا الحبُ الذي أعطاكَ قدراً ... وصاغك في المتون وفي الحواشي

فطابَ بِكَ الكلامُ لسامعيهِ ... ونلتَ مكانَ روحي في المعاشِ

أ ترحلُ بعدَ هذا عن عُيوني ... وتَحسَبُني سأرضىٰ بالتلاشي ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الشين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:

  • الحواشي: قال الله تعالى: ﴿وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ﴾ [يوسف : 31] أي: بعدا منه. قال أبو عبيدة: هي تنزيه واستثناء[[انظر: مجاز القرآن 1/ 310.]] ، وقال أبو عليّ الفسويّ رحمه الله[[قال أبو علي: وأمّا قوله تعالى: وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ فإنّ … (مفردات الراغب)
  • العطاش: عطش: العطَشُ: ضدُّ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً، وَهُوَ عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، وَالْجَمْعُ عَطِشُون وعَطُشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطَاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشةٌ وعَطُشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ وَنِسْوَةٌ عِطاشٌ. … (لسان العرب)
  • المتون: متن: المَتْنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا صَلُبَ ظَهْرُه، وَالْجَمْعُ مُتُون ومِتَانٌ؛ قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزة: أَنَّى اهتَدَيْتِ، وكُنتِ غيرَ رَجِيلةٍ، ... والقومُ قَدْ قطَعُوا مِتَانَ السَّجْسج أَراد مِتانَ السَّجاسِج … (لسان العرب)
  • المعاش: معش: ابْنُ الأَعرابي: المعْشُ، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، الدَّلْكُ الرَّفِيقُ، قَالَ الأَزهري: وَهُوَ المَعْسُ، بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ أَيضاً. يُقَالُ: مَعَشَ إِهابَه مَعْشاً، وكأَن المَعْش أَهْونُ مِنَ المَعْس. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مَاذَا يُرِيْدُ الحَاقِدُونَ ؟!
  • أُبُو رِيْمَاس
  • حَصَادُ الصَّحْرَاءْ ..
  • بيتٌ بألفِ بيت
  • صَبَاحُ الخَيرِ
  • صَاحِبُ الشَّفَاعَةِﷺ
  • خَيْر الأَنَامِ ﷺ
  • حنين ..