بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُأوَكلّ شيءٍ من هواكَ يروعه
فإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةً فالعيش أنت وصوله وقطوعهُ
لا تتهمني في الوفاء فإننيكتمتُ سرّكَ والدموع تذيعهُ
نَقَلَ الهوى قلبي إلى عيني التيمنها تَفَجّرَ بالبكا يَنْبُوعه
أبّكَيْتَني فأذَعتْ سِرّك مُكْرَهاًفعلامَ تعذلُني وأنتَ تُذيعهُ
قال العذول: لقد خَضَعْت لحُبّهفأحْبَبْتُهُ. عِزّ المحبِّ خُضُوعهُ
أقْصِرْ فما يجتثّ أصْلَ علاقةٍ جذبتْ بأطراف الملام فروعه
وكأنَّ لَوْمَكَ رافضيّ مَيّتٌوكأن سمعي إذ نعاه بقيعهُ
يا من لذي أرقٍ يطولُ نزاعهُشوقاً إلى من طال عنه نُزوعهُ
باتت جحيمُ القلب تلفحُ قلبهُفتَفيضُ، من قلبٍ يغيضُ، دموعه
عَقَدَ الجفونَ ببارقٍ نَقَبَ الدجىوخفا، كما اطّرد الشجاعُ، لميعهُ
وكأنه بالغيثِ باتَ محدثاًللطرف بالخضراء وهو سميعه
خدعَ الظلامَ وكان من لمعانهمِسْبَارُه وحُسَامُهُ ونجيعه
وَمُجَلْجِلٍ دَرّتْ بأنْفَاسٍ الصّباوهنأ لقضباءِ النباتِ ضروعه
خَضَعَتْ له عُنْقٌ لها وتحمّلَتْمن ثقلهِ فوق الذي تسطيعهُ
وجرت به أثر السماء من الثرىميتاً فَعَاشَتْ بالرّبيع ربوعه
وإذا الصَّبا مَرّتْ بهاجع روضةٍنَفَضَتْ له لِمَماً فطارَ هجوعه
عن القصيدة
«بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.