وحمام سوء وخيم الهواء

الشاعر: ابن حمديس · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء

«وحمام سوء وخيم الهواء» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِ — قليلِ المياه كثيرِ الزّحامِ

فما للقيامِ قعودٌ به — ولا للقعود به مِنْ قيامِ

حنيّاتُهُ قانصاتٌ لنفسي — وَقَطْرَاتُهُ صائباتُ السهامِ

ذكرْتُ بهَ النّارَ حتى لقدْ — تخيلتُ إيقادَها في عظامي

فيا رَبّ عَفْوَكَ عن مُذنبٍ — يخافُ لقاءَكَ بَعْد الحِمامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • عظامي: العِظَامِيُّ : من ساد وبلغ الشرف بشرف آبائه، لا بسعيه وجدِّه، خلافُ العصامي؛ هو عِظاميُّ وابنُ عِظاميٍّ.
  • عفوك: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …
  • قعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.

قصائد ذات صلة

  • وأخضر لولا آية ما ركبته
  • ألا رب كأس تقتضي كل لذة
  • فعوضت شيبا من شبابي كأنني
  • طيارة ولها فرخان واعجبا
  • ومرتفع في الجذع إذ حط قدره
  • لهم رياض حتوف فالذباب بها
  • قد طيب الآفاق طيب ثنائه
  • زادت على كحل العيون تكحلا