حرم الطرف من محياك لكن

الشاعر: عبد الرحيم البردعي · البحر: الرمل

«حرم الطرف من محياك لكن» من شعر عبد الرحيم البردعي، من العصر العثماني، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حرم الطرف من محياك لكن — حظى القلب من محياك ريا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • محياك: المَحْيَا [حيي]: الحياةُ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبَّ العَالَمِينَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • أخلائي أنبئكم جميعاً
  • قد أشرقت القلوب بالأنوار
  • فدت نفسي وما تهواه مالي
  • إذا سيلت السحب سجال المطر
  • إذا كان الدعاء لمحض خير
  • فديتك صاحبي بلغ سلامي
  • إذا عانقت للتوديع سلمى