إذا عانقت للتوديع سلمى

الشاعر: عبد الرحيم البردعي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«إذا عانقت للتوديع سلمى» من شعر عبد الرحيم البردعي، من العصر العثماني، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا عانقت للتوديع سلمى — غداة البين بين الأصدقاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

عانقت، للتوديع

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • حرم الطرف من محياك لكن
  • أخلائي أنبئكم جميعاً
  • قد أشرقت القلوب بالأنوار
  • فدت نفسي وما تهواه مالي
  • إذا سيلت السحب سجال المطر
  • إذا كان الدعاء لمحض خير
  • فديتك صاحبي بلغ سلامي