وحبك لص

الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«وحبك لص» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحبك لص يجيد التخفي — يباغت عيني بلمحة طرفِ

فيسرق رغما لذيذ جفوني — وينعاه دمعاً بشهقةِ طيفِ

وبي منك حمى سخونة صيفِ — وبرد شتاء ورعشة كفِّ

وموت بلطف سلافة كيْفِ — وطعنة رمح وضربة سيفِ

تعالي لأأنس منك احتضارا — فحبك ارسى طريقاً لحتفِ

اعطرك ام زاكيات زهورٍ — يحلّ اريجاً يسهّد انفي

هنا قبليني وداع محبٍّ — بقبلة ثغرٍ تبدّد خوفي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التخفي: تخفَّى يَتَخَفَّى تَخَفَّ تَخفِّياً [ خفي]: تستَّر وتوارى؛ تَخَفَّى الصيادُ للصيد.-: تنكَّر؛ تَخَفى المجرم لئلا تعرفه الشرطةُ.
  • انفي: الأَنْفَى : الأَشدُّ إِبعاداً وتنحيةً؛ القتلُ أَنْفى للقتل.
  • بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • تبدد: تَبَدَّدَ يَتَبَدَّدُ تَبَدُّداً : تفرّق؛ تبدَّد أهلُ القرية بعد إصابتها بالزلزال وتهدّمها.- القومُ البرتقالَ: اقتسموه حصصاً.
  • خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …

قصائد ذات صلة

  • وحين التقينا
  • منوعات ابوذية
  • ابوذية
  • بلاد النهرين
  • عتابة
  • عتابة
  • الى العراق
  • ابيات من الشعر الشعبي العراقي(ابو ذية)