مَن مُبلِغٌ مَلائِكي حُبشِيّاً

الشاعر: المشؤوم · البحر: الكامل

«مَن مُبلِغٌ مَلائِكي حُبشِيّاً» من شعر المشؤوم، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن مُبلِغٌ مَلائِكي حُبشِيّاً — أَخا بِني زُلَيفَةَ الصُبحِيّا

أَما تَرَوني رَجُلاً جونِيّاً — حَفَلَّجَ الرِجلَينِ أَفَلَجِيّا

سَلوا هُذَيلا وَسَلوا عَلِيّا — أَما أَسُلُّ الصارِمَ البُصرِيّا

حَتى أَموتُ ماجِداً وَفِيّا — إِذا رَأَيتُ جارَنا مَغشِيّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
  • جارنا: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …

قصائد ذات صلة

  • من مبلغ ملائكي حبشياً
  • ألا أبلغا سعد بن ليث وجندعاً
  • لقد علمت هذيل أن جاري
  • لقد أمسى بنو لحيان مني
  • ففر زهير خيفة من عقابنا
  • أَلا لَيتَ شِعري هَل يَلومَنَّ قَومُهُ
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد