ففر زهير خيفة من عقابنا
الشاعر: المشؤوم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ففر زهير خيفة من عقابنا» من شعر المشؤوم، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنا — فَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِما
فَلَهفَ اِبنَةَ المَجنونِ أَلّا نُصيبَهُ — فُنوفِيَهُ بِالصاعِ كَيلاً غُذارِما
وَنَلقى قُمَيرا في المَكَرِّ وَحَبتَراً — وَجارَهُم في الفَجرِ يَدعونَ حاطِما
وَما خِلتُني لِاِبنِ الأَغَرِّ مُثَمِّراً — وَما خِلتُني أَجني عَلَيهِ الجَرائِما
عَلى حَنَقٍ صَبَّحتُهُم بِمُغيرَةٍ — كَرِجلِ الدَبى الصَيفِيِّ أَصبَحَ سائِماً
بَغَيتُهُم ما بَينَ حَدّاءَ وَالحَشا — وَأَورَدتُهُم ماءَ الأُثَيلِ فَعاصِما
إِلى مَلَحِ الفَيفا فَقُنَّةِ عازِبٍ — أُجَمِّعُ مِنهُم جامِلاً وَأَغانِما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصيفي: الصَّيْفِيُّ : المنسوبُ إلى الصَّيف. -: كلُّ ما يحدثُ في الصَّيف؛ مطر صيفيُّ/ مخيَّمُ صيفيُّ/ دورة صيفيّة/ توقيت صيفيّ/ النبتُ الصَّيفيُّ، هو النبت الذي ينبتُ في الصٌيف. -: ما وُلِدَ في الصَّيْفِ.
- الفيفا: الفَيْفَاءُ والفَيْفَاةُ : الفَيْفُ ج الفَيَافِي.
- المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
- المكر: مكر: اللَّيْثُ: المَكْرُ احْتِيَالٌ فِي خُفية، قَالَ: وَسَمِعْنَا أَن الكيد في الحروف حَلَالٌ، وَالْمَكْرُ فِي كُلِّ حَلَالٍ حَرَامٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ. …
- بالصاع: الصَّاعُ [صوع]: مِكْيالٌ للحبوبِ ونحوها كان مقداره قديماً أربعةَ أمدادٍ عَند أهل الحجاز أَي بما يساوي عشرين ومائة وأَلف درهم، وقدّره أَهل العراق بثمانية أرطال، وقَدَّره أهل الشام بنصف المدِّ.- من الأرض: مبْذَر صاع من الح …